Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

“حمادي الناصيري” يقتل القتيل و يمشي في جنازته

      توصلنا بالعديد من الرسائل يتساءل أصحابها عن الجديد في علاقة العشق بين الزير “حمادي الناصيري” و الفاسقة “فدح أغلامنهم”، و هل ما سبق أن كتبناه عنهما كان مجرد زوبعة إعلامية.

       الحقيقة، أنه خلال زيارته الأخيرة لمدينة السمارة المحتلة، لقضاء رأس السنة الميلادية، تراجع “حمادي الناصري” عن فكرة إعلان خطوبته على عشيقته “فدح أغلامنهم ” و اتفقا على تأجيل الموضوع، تحت ذريعة أن  أي ارتباط بينهما في الوقت الراهن سيؤكد للجميع تعاطيهما للخيانة الزوجية و الفساد.

         و حسب ما أسرت “فدح” لبعض صديقاتها فإنهما سيعلنان خطبتهما في تاريخ لاحق، بعدما تهدأ الأمور و ينسى الصحراويون بعض الشيء ما كتبه موقع “الصحراء ويكيليكس” عن الليالي الحمراء الثلاثة التي قضتها بشقة “حمادي” بمدينة خريبكة المغربية.

     من جانبه حاول الزير “حمادي” خلال زيارته الأخيرة لعائلته الصغيرة بالسمارة المحتلة أن يظهر بمظهر البريء  و ينفي كل شيء عن مغامراته الجنسية، معتبرا – كما هي عادته – أن كل ما كتب عنه و ما سيكتب عنه مستقبلا، هو مخطط من المخابرات المغربية يستهدف النيل من سمعته  نظرا “لنشاطه السياسي و الحقوقي”… !!؟

       فبعد إقدامه على نشر مقال تحت عنوان “تسريبات كولمان المنعطف الكبير”، و كان الأجدر به أن يعنون مقاله بـ “تسريبات الصحراء ويكيليكس الورطة الخطيرة”، حيث حاول أن يعطي الانطباع بأنه غير متأثر بفضيحته عبر إعطاء بعض التحليلات المستهلكة عن استهداف المناضلين الصحراويين من طرف المحتل المغربي، أعطى أوامره لابنه “الحافظ ” أن يعد له شريط وثائقي يتطرق إلى سياسة التضييق و القمع التي يتعرض لها النشطاء الحقوقيون.

       و هو فعلا ما تم تنفيذه  حيث كان الشريط عبارة عبر مونتاج لمقاطع فيديو متداولة على “اليوتوب” و الانترنيت، مرفوقة بتعليق ركيك لـ “الحافظ الناصري”، كما عمل “حمادي” خلال تواجده بالسمارة على وضع اللمسات الأخيرة على هذا الشريط عبر حذف بعض المقاطع، و قام بإرساله إلى التلفزيون الصحراوي من أجل بثه.

        في سياق آخر، عمل “حمادي الناصري” خلال تواجده بمدينة السمارة على ملف “المخدرات و تورط العديد من الشباب الصحراوي في عمليات تهريبها عبر جدار العار”، حيث نصح العديد من الشباب بعدم الإقدام على استهلاك أو ترويج أو تهريب الحشيش…و هي نصائح جميلة إلا أنها صادرة عن شخص غير مؤهل لإسداء النصيحة، ذلك أنه هو السبب في انحراف العديد منهم  عبر استقطابهم و هم صغارا للانخراط في أعماله “النضالية”، حيث كان يطلق على مجموعته اسم “براعم الانتفاضة بالسمارة المحتلة”.

       فالكثير من شباب السمارة اليوم الذين انقطعوا عن الدراسة مبكرا، كانوا ضحية “حمادي” الذي استغل صغر سنهم أبشع استغلال عبر حشو عقولهم بأفكار سياسية أكبر من إدراكهم و الدفع بهم للشارع لمقارعة قوات القمع بالحجارة، عوض حثهم على  التحصيل الدراسي إلى أن يصبحوا راشدين و مؤهلين لفهم الأمر و تحمل تبعاتها عن وعي و اقتناع.

     لذلك فإن العديد من الصبية و المراهقين الذين ينساقون -إلى اليوم- وراء تعليمات “حمادي” بخلق فوضى بالشارع شيء يعتقدون أن ذلك مجرد ألعاب صبيانية يكسرون بها رتابة العيش بهذه المدينة، ليجدوا أنفسهم بعد مرور السنوات مجرد كائنات بشرية لا هدف لها في الحياة و عاطلين بدون شواهد … لذلك يفضل بعضهم  ـ أمام انسداد الآفاق و تنكر القيادة – العمل في تهريب المخدرات لكسب قوت يومهم.

 عن “كتائب سيدي أحمد حنيني”

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد