Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

“ابراهيم الديحاني” وجه أخر من “آل باگنا” الذين يستغلون ساحة النضال لقضاء مآربهم الشخصية

 بقلم: الغضنفر

        أثرياء الحرب ليسوا فقط أولئك الذين تتضخم ثروتهم خلال الحرب أو بعدها، والذين تحصرهم المخيلة الشعبية أحياناً  في أصحاب الأرصدة البنكية المهمة وكبار التجار ورجال الأعمال، بل أيضاً  أولئك الذين تشتهر أسماؤهم من عدم، والذين يصنعون مجداً زائفاً ومسروقاً! على حساب نضال و تضحيات الآخري؛ بحيث يظهر هؤلاء كالجرذان من شتى طبقات المجتمع، و يعكفون بعد أن تحط الحرب أوزارها على تحصيل فواتيرهم مباشرة من الشارع المنكوب، وتضاف إليهم شريحة أخرى ربما لا تقلّ أهميةً هي طبقة “أقارب الضحايا” !..  

        فالتجارة بالقضية الوطنية، في إطار ما يصلنا من أخبار، هي التجارة الأكثر رواجاً خلال الحروب و بعد وقف إطلاق النار، حيث لا تكلّف صاحبها الكثير من المال، بل إنّها أحياناً بدون رأسمال حقيقي، سوى الكلام.. ثم الكثير من الكلام.

        الكلام الذي يجري إنتاجه و استنباطه من الإنشاء الركيك،  المستوحى من قصائد الشعر التي يعرف بها “آل باكنا” و التي يقطر منها الشجن و الدموع و آهات اللاجئين، رغم أنها تكتب على أرائك دافئة ونظيفة بمنزل العائلة بشارع “مكة”، مرورا ببيانات الدعم لهذا أو ذاك المكتظة بالزعيق والصراخ، إلى النداءات الجوفاء المطالبة بضرورة رحيل الاحتلال… الى كلمة آل السجين التي تطالب الصحراويين بأن يعاملوا المتحدث بطريقة مختلفة تماماً ابتداء من اليوم بصفته صار “ابن عم المعتفل السياسي الصحراوي”!

         ففي غمرة النضال، و اختلاط الحابل بالنابل، هناك من أقارب السجناء من يجد لنفسة موقعا تحت دائرة الضوء، فيستغلها بخبث للدعاية لنفسه و ربط علاقات في مستويات مختلفة محلية و دولية و ذلك لتعبيد طريق مستقبله المادي، و نذكر هنا  – على سبيل المثال – “ابراهيم ديحاني” ابن عم المعتقل الصحراوي على خلفية الإرهاب “محمد ديحاني”، و ابن عم الثعلب “إبراهيم دحان”

        إذ لا يكفي أن تدافع عن فكرةٍ صالحة لكي تكون رجلاً صالحاً! … لأنَّ النضال في ظل السياسة المنتهجة من طرف غراب كناريا “عمر بولسان”، أصبح على نحوٍ ما مصدر رزق أيضا لكثير من أشباه المناضلينً!  … أما الضحايا سواء منهم السجناء أو الشهداء فقد انتهى دورهم التراجيدي في مسرحية انتفاضة الاستقلال، ليتحولوا إلى مجرد مصادر للثروة يتسابق المستثمرون لاستخدامها.

        والمستثمرون في النضال هم رعاة الفساد سواء من الحقوقيين والإعلاميين أو أقرباء من طرف العائلة يتحدثون في كل الملتقيات والمحافل بصفتهم من ذوي الضحايا و مسانديهم! … “ابراهيم الديحاني” واحد من عائلة “باكنا” ـ أو “آل باكنا”-، التي ينتمي إليها كذلك الثعلب “ابراهيم دحان”، هذا الأخير كلف الأول بملف السجين “محمد ديحاني” ليدافع عنه في كل المناسبات، سواء خلال اللقاءات مع الأجانب الذين يزورون العيون المحتلة، و ذلك لخلط الأوراق و جعل ملف اعتقاله ينساب بين أوراق القضية الوطنية، و هي مسألة خطيرة ….سنعود بتفاصيل أكثر في مقال لاحق

 

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد