Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

عندما تصبح انتفاضة الاستقلال في خدمة الانتخابات المغربية

          تحوم شكوك كبيرة و منطقية حول الجهات الخفية التي تحرك أعضاء ما يسمى “شباب التفاريتي وحي السكنى” بالسمارة المحتلة، و تدفعهم إلى التمرد على رئيس “جماعة التفاريتي”،  “حنيني خطري ولد البوهالي” الذي ورث رئاسة مجلس هذه الجماعة القروية عن ابيه منذ سنين طويلة دون أن تسجل أية مشاكل.

      واليوم بقدرة قادر يقود “الولي زغام”  -أو “رأفت الهجان”- حملة انتخابية سابقة لأوانها ضد “ولد البوهالي”، مستغلا الاندفاع العفوي لبعض شباب حي السكنى ، الذين لا يفقهون في ألاعيب الانتخابات و الذين  بدل التركيز على الانتفاضة ضد الاحتلال، ينخرطون في حسابات سياسوية ضيقة لعملاء الاحتلال من منتخبين وأعيان.

     وسلطات الاحتلال المغربي التي تفهم ما يدور و تعتبره حراكا عاديا يخدم مصلحتها في النهاية، تتفرج من بعيد و تتعامل بذكاء ولين مع  حركة “شباب التفاريتي” بل و تعتبرها ورقة رابحة للدعاية لنفسها باحترامها لحرية التظاهر.

     بل الغريب في الأمر هوان “الولي زغام” أصبح يقوم بالنيابة عن الشرطة المغربية، بمنع شباب الانتفاضة الشرفاء من تنظيم الوقفات المطالبة بتقرير المصير أو التضامنية مع الفقيد “حسنا الولي” بأزقة حي السكنى وهو الأمر الذي استحسنته قوات القمع المغربية.

      وتفيد آخر الأخبار أن “الولي زغام” مسخر من طرف احد ما يسمى بالأعيان والمنتخبين بالسمارة، من اجل الإطاحة بـ “ولد البوهالي” خلال الانتخابات الجماعية القادمة، و ما يؤكد هذا الطرح هو استفادته مؤخرا هو وعائلته من دعم مادي كبير عن طريق ما يسمى “الإنعاش الوطني” و كذلك منحه “رخصة سياقة تاكسي”بالإضافة  إلى أظرفة مالية وغيرها من الامتيازات الممنوحة من طرف عامل الاحتلال.

     فبدل المطالبة بالاستقلال و رحيل المحتل المغربي يطالب “الولي” بمحاسبة “ولد البوهالي” و يصرح أمام الملأ و بإلحاح أن لا مشكلة لشباب التفاريتي مع البوليس و الدرك المغربيين، متناسيا أن مربط الفرس هو معاناة الشعب الصحراوي بالمناطق المحتلة مع هذه الأجهزة القمعية.

 

                                                        “كتائب سيدي احمد حنيني”.

 

بداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد