التقت مساء الخميس 12يونيو 2014 بمنزل حمادي الناصري بالسمارة المحتلة مجموعة من الشباب والنساء بعضوي منظمة العفو الدولية، الفرنسية من أصل لبناني “سيرين راشد” و البريطاني “غيردون أبسلوم”، و ذلك في غياب تام لجل المناضلين الشرفاء بهذا الموقع الصامد.
هذا اللقاء الذي تمحور حول شهادات فردية لضحايا الضرب والتعذيب من طرف قوات الاحتلال لازال يلفه الكثير من الغموض، حيث أنه كان من المرتقب أن يجمع مبعوثي هذه المنظمة الدولية بأعضاء مكتب الفرع المحلي للجمعية المغربية لحقوق الانسان، لكن شيئا من ذلك لم يكن، لأن حضور عضوي “أمنيستي” للسمارة كان هو الاستماع لشهادات الحالات الفردية لضحايا التعذيب ولم يكونا أبدا ينويان لقاء أعضاء مكتب الجمعية المغربية المذكورة كما روج له من قبل “حمادي الناصري” الذي تعمد إحضار بعض أعضاء المكتب المسير لهذا الفرع كمجرد ديكور لتأثيت الفضاء.
ولدر الرماد في العيون بادر بعض المواليين للناصري باصدار بلاغ مفاده ان مكتب الجمعية المغربية لحقوق الانسان بالسمارة قد التقى بوفد “امنيستي” وتم التطرق لفضح خروقات حقوق الانسان بالسمارة ، ومما زاد من حالة الغموض و التدليس هاته هو مايروج له حاليا “ددي حمادة” و هو أحد بيادق “الناصري” عن لقاء المكتب التنفيذي لـ “منظمة شمس الحرية” بممثلي منظمة العفو الدولية … اللهم إذا كان “ددي” يعتبر نفسه هو شمس الحرية، هو والمخمور على طول وحيد هيدي.
عن “كتائب سيدي أحمد حنيني”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]