أما موضوع “القذف والتهجم على شرف و كرامة الآخرين لا يمت بأية صلة إلى ثقافة و قيم الشعب الصحراوي”، فهذه مسألة لا يختلف عليها اثنان، لذلك انطلاقا من هذا المبدأ الراسخ لدى كل الصحراويين، يمكن اعتبار المتحاذق “حمادي الناصيري” غير صحراوي، لأنه من كبار من أساءوا إلى شرف عائلات صحراويات عبر التغرير ببناتها تحت غطاء النضال، و يكفي أن ندرج هنا حالتين سبق و أن تناول الموقع سيرتهما وهما:
الحالة الأولى هي “عواطف أشهد”، التي سبق لموقع “الصحراءويكيليكس” أن تحدث عن سيرتها و أشار إلى علاقة “حمادي الناصيري” معها عبر الإشارة إليه بعبارة “المناضل الكبير”، حيث استقطبها هذا الأخير عندما كانت في سن المراهقة و استغل صغر سنها و انبهارها به كمناضل خبر السجون و استطاع أن يصبح مشهورا في مدينة صغيرة كالسمارة، حيث الجمر و الجماعة و الجر، و أحاديث كؤوس الشاي، تتناقل ألأخبار المملحة ببعض البهارات من الأطناب و الحشو حول بطولاته الخرافية و صولاته الخيالية ضد سلطات الاحتلال المغربي.
انبهار “عواطف” سيستغله “حمادي” للتغرير بها حيث أقام معها علاقة جنسية غير شرعية، إلى أن بدأت رائحة خيانته تصل إلى زوجته “سلكها بيبا” التي استنجدت بأختها “فاطمتو” الملقبة ب”امتيتو”، لمساعدتها في إيجاد وسيلة لهذا المشكل حتى تحافظ على بيت الزوجية…. فوجدت “امتيتو” الحل المناسب و السحري لأختها عبر تزويج ابنها“عبد الله” بـ “عواطف أشهد” حتى تضمن من جهة لابنها زيجة بأقل تكلفة في العرس و كذلك لتنقذ عش الزوجية لأختها.
أما الحالة الثانية فهي “كلثوم بصير”، حيث استقطبها للنضال بعدما افتتن بجمالها و كان يغدق عليها بالمال الذي كان يتوصل به من غراب كناريا، و ظل دائما هائما بها، لدرجة أنه جعلها نائبته خلال تجديد مكتب جمعية “منظمة شمس الحرية لحماية المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان”التي يترأسها هو فعليا.
و رغم أنها كانت تبيع جسدها إلا أن “كلثوم” ظلت تلعب على وتر إعجابه بها لتبتزه ماديا دون أن يتمكن “حمادي الناصري”منها رغم إلحاحه عليها و تعبيره لها عن حبه الكبير تجاهها، إلا أن “كلثوم” كانت تصده بذكاء و تتحجج بأنها لا يمكنها خيانة صديقتها “سلكها”…. و عندما علم بمشروع زواجها بمخيمات تندوف مع “سعيد ولد امحمد ولد زايو”، ابن وزير العدل الصحراوي السابق، أصيب “حمادي” بانزعاج كبير و عارض هذا الزواج، و هو الشيء الذي يفسر التزامه الصمت و الحياد عندما كانت تنشر مقالات عبر موقعنا تفضح غراميات الفاسقة ” كلثوم بصير”، لأنه ببساطة كان يرى في تلك المقالات مصلحة شخصية و كان يتمنى في قرارة نفسه أن يفشل مشروع زواجها حتى يواصل إلحاحه عليها في ممارسة الرذيلة.
و لكن هيهات فقد تزوجت “كلثوم” و لا يسعنا إلا مباركة ذلك، آملين أن تكون بوابة توبة لـ “كلثوم”، أما “الناصري” فلم يخرج مقالاته الرذيئة إلى الوجود إلا بعدما أحس بخطر افتضاح أمره …و هو الجواب عن سؤالنا السابق لماذا قام بكتابة هذا المقال في هذه الظرفية بالذات؟… و تعتبر حالتي “عواطف أشهد” و “كلثوم بصير” مجرد مثالين عن المغامرات الجنسية لـ “حمادي” الذي يدعي الدفاع عن الشرف و القيم الصحراوية، إذ هناك خيانات أخرى لحمادي مع امرأتين بالسمارة المحتلة ، واحدة منهما متزوجة (سنأتي على ذكرهما لاحقا).
أما مسألة اتهام موقعنا بتنفيذ أوامر “أولياء النعمة” التي جاءت في مقال “حمادي الناصري”، فنظن أن “الذئب لا يحكي إلا ما يقع له” و الكل في السمارة يعرف بأن “الناصري” هو أكثر من يبدع في استجداء “أولياء النعمة”، و يكفي أن نطرح السؤال من جديد، كيف استعاد منصب شغله ببلدية خريبگة بعدما طرد منه مرتين؟ و كم عدد المنازل التي حصل عليها من عمالة الاحتلال؟…..يتبع
بقلم : الغضنفر
و مساهمة: كتائب سيدي أحمد حنيني
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]