Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

مهرجان الخلاعة ”فيصاحرا” يعود من جديد إلى المخيمات في ظل الحرب ضد جيش الاحتلال المغربي … (الجزء الأول)

      أعلن منظمو المهرجان السينمائي “فيصاحرا” أنهم بصدد تنظيم الدورة الـ 17 لهذه التظاهرة خلال الفترة الممتدة من 11 إلى 16 أكتوبر 2022 بمخيم أوسرد، تحت شعار: “لنقض على الاستعمار !”… و هو الإعلان الذي يجعلنا نتأكد مرة أخرى بأن قيادتنا  الهرمة بالرابوني لها منطق غريب عجيب في تدبير قضيتنا الوطنية، ذلك أنه في ظل ادعاءاتها خوض حرب ضد جيش الاحتلال المغربي  و ما خلفته من شهداء صحراويين سواء أكانوا  مقاتلين أو مدنيين، و  في ظل ترويجها لخبر أنها تحصلت على مسيرات الدرون  و أن التدريبات جارية من أجل استخدامها ضد العدو،  نجد أن هذه القيادة تستعد لاحتضان نشاط ترفيهي بالمخيمات تطبيقا للمثل المغربي. “آش خاصك آ العريان … خاصني خاتم آ مولاي”.

     الإصرار على تنظيم هذه التظاهرة  من طرف القائمين عليها، على الرغم من الظرفية غير المناسبة،  و على رأسهم كل من  “عبد الله العربي (ممثل الجبهة بإسبانيا) و “ماريا كاريون” (مديرة المهرجان و عضوة “مجموعة جنيف”) و “بيبي طابوادا” (رئيس ائتلاف “ثياس/ صحرا”) بالإضافة إلى الممثل الإسباني التافه “غويليرمو طوليدو”  (الملقب بـ “ويلي”)، يكشف  أن الدافع لدى هؤلاء ليس خدمة القضية الوطنية بل الطمع و الجشع فقط، ذلك أن هذا النشاط السنوي هو مناسبة لجمع تبرعات بعض الأوساط الإسبانية  المتضامنة مع القضية و اشتراكات المشاركة التي تقتسم بين  نفس الوجوه.

     نسخة هذه السنة من “فيصاحرا” ستكون الأضعف على الإطلاق بالنظر إلى البرنامج  المزمع تنفيذه و الذي يتضمن أفلام أقل من عادية، و كذلك أسماء الضيوف المدعوون، بحيث لا يوجد  من بينهم فنانون سينمائيون حقيقيون، بحيث اكتفى المنظمون باستدعاء أسماء مغمورة من  الحليفة الجزائر  كـ “رباح السليماني” (مخرج سينمائي له فقط ثلاثة أفلام قصيرة غير معروفة) و “دوروتي كيلو” (فرنسية من أصل جزائري تشتغل في الصحافة و مهتمة بالسينما)، بالإضافة إلى اسم مجهول من بوركينافاصو يدعى “عبدالله ديلو”.

     و كما هي العادة في النسخ السابقة من هذا المهرجان، سيحضر الممثل الإسباني  “ويلي طوليدو”  و مواطنه البهلوان “إيفان برادو”، المعروفان بكونهما  لا يستحيان من الوقوف عراة  أمام العدسات …. و بما أننا ذكرنا البهلون “إيفان برادو” الذي عرف عنه أنه يدافع عن القضايا التي يتبناها  في العالم عبر كشف مؤخرته أمام الكاميرات، و سبق له أن فعل هذا الأمر المشين  في نسخة سابقة من هذا المهرجان أمام الجدار الرملي لجيش الاحتلال المغربي، لذلك نتساءل منذ الآن : هل ستكون له الشجاعة في هذه النسخة للدخول إلى المناطق المحرمة و الاقتراب من الجدار؟ و إن قرر ذلك هل ستكون له الفرصة ليكشف عن مؤخرته  ؟

     أما الضيفة الرئيسية لهذه النسخة   فهي “اتزيار إتونو” (Itziar Ituño)، التي تعتبر ممثلة من الصف الأخير بإسبانيا،  وهي الأخرى  يكفي كتابة اسمها على محرك “غوغل”  لتكتشف أنها تمثل مشاهد جنسية و هي عارية تماما في السينما…. أما بخصوص الضيوف من المناطق المحتلة، فقد استدعت القيادة الصحراوية وفدا غالبيته من النساء تترأسه “مينة باعلي” (المتواجدة حاليا بإسبانيا)  و  كذلك المجنونتان “فاطمتو دهوار”  و “ليلى الليلي”.

      سنواصل الكتابة في هذا الموضوع في مقالات  لاحقة، و نكتفي ببعض الصور الفاضحة لثلاثة “فنانين” إسبان مدعوون للنسخة الـ 17 لمهرجان “فيصاحرا” و يتعلق الأمر بكل من : “اتزيار إتونو” (Itziar Ituño) و “ويلي طوليدو”  و “ايفان برادو”:

 

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد