Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

شركة Adidas الألمانية تفسخ عقدها مع الاتحادية الجزائرية بسبب أزمة “قميص الزليج”

          تطورات مثيرة تقع في قضية الجدال التراثي الحاصل بين الجارتين اللدودتين المحتل المغربي و الحليف الجزائري بسبب “قميص الزليج“، حيث أعلنت وزارة الثقافة المغربية أنها وقعت عقدا إنتاجيا ضخما مع المنصة الأمريكية Netflix الرائدة في الإنتاج الدرامي و الوثائقي و أفلام الحركة و الإثارة…، و قالت مصادر من داخل حكومة الرباط أن العقد سيشمل الترويج للتراث و الإرث التاريخي المغربي على المنصة الأكثر إنتشارا على وجه الأرض، و لها مشتركين من كل الجنسيات و الأعمار، و أن المنصة ستلتزم بإنتاج أعمال فنية و وثائقيات و أفلام كرتون و مسلسلات تاريخية – تراثية تروج للموروث الحضاري المغربي، و تشرح بالتفصيل جذور هذا الموروث التي يتجاوز – حسب الرواية المغربية- الثلاثة عشر قرنا.

      و كانت نفس الوزارة قد منحت الشركة الألمانية ADIDAS المتعاقدة مع الاتحادية الجزائرية، مهلة شهر واحد قبل بدأ إجراءات المتابعة القانونية و تحريك المساطر القضائية ضدها، على إثر اعتمادها – حسب الرواية المغربية- على مجسمات و نقوش تعود للتراث المغربي و تسمى بـ “الزليج الفاسي“، لكن و حسب ما يبدو فإن الشركة الألمانية فضلت فك ارتباطها مع الاتحادية الجزائرية، قبل انتهاء النصف الأول من المهلة، رغم أن هذه الشركة العملاقة – و حتى حدود كتابة هذا المقال – لم تكشف عن سبب فك الارتباط، فيما فجرت صفحات جزائرية فضيحة من العيار الثقيل تتحدث عن تعرض الشركة للابتزاز من طرف مسؤولين كبار داخل الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، و أن عقدها تم تحريفه، و أن المسؤولين الجزائريين يفرضون على الشركة أداء أموال لهم كريع رياضي غير مبرر.

      لكن هذه التبريرات تبدو غير كافية، على اعتبار أن وجود خروقات و ممارسات ابتزازية من هذا النوع، يقتضي أن تتدخل الأجهزة الردعية للاتحادية، أو أن يُفتح تحقيق في النازلة لمعاقبة المتورطين في الفساد و الابتزاز، و الضرب بيد من حديد على من يعبث بمصير الرياضة الجزائرية…، خصوصا و أن الجزائر تحتاج إلى المحافظة على سمعتها بعد إعلانها بشكل رسمي ترشحها لاستضافة منافسات نهائيات بطولة الأمم الإفريقية 2025   التي سحب شرف تنظيمها من دولة غينيا.

      لكن بعض النشطاء الجزائريين و المغاربة، يجمعون على أن شركة “أديداس” الألمانية فضلت فسخ عقدها كردة فعل رافضة لضغوطات الاتحادية من أجل إنشاء مصنع بالجزائر، و إنتاج ألبسة للمنتخبات الجزائرية تحمل وسم صنع بالجزائر(MADE IN ALGERIA)، و التخلص من المنتجات التي تصنع بالمغرب، و أيضا رفضت مواصلة التورط في قضايا خلافية حول الحضارة  و التراث بين الجارتين، خصوصا و أن أعلى هرم الحكم بالجزائر طالب الشركة بإنتاج قميص مباريات جديد لـ “الثعالب” يحمل رموز الزليج المثيرة للجدل…

 

عن طاقم “الصحراءويكيليكس” 

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

 

 

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

 

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد