توصل الموقع الإعلامي “الصحراءويكيلكس” بمجموعة من الانتقادات، تفيد بان هناك استياء عميق في أوساط المناضلين الصحراويين بمدينة العيون المحتلة، على خلفية التشكيلة الجديدة لوفد النشطاء الحقوقيين، المدعويين للمشاركة في أنشطة الجامعة الصيفية.
الكل يجمع على انه بدلا من أن يكون الوفد متكونا من الطبقة المثقفة من الشعب الصحراوي، على رأسهم الطلبة، من اجل تلميع صورة الصحراويين أمام الوفود الأخرى، فمعظم أعضاء هذا الوفد للأسف من أشخاص مختارون بعناية من طرف عمر بولسان، وهم من بين أذنابه و حاشيته بناءا على ثلاث معايير أساسية و هي:
1. الولاء أولا و أخيرا لعمر بولسان، دون الأخذ بعين الاعتبار مستواهم الثقافي و أخلاقهم ووزنهم و شعبيتهم على الساحة.
2.أن يكونوا منتمين لتنسيقية الفعاليات الحقوقية التي يسيطر عليها ابن قبيلته و عرابه بالمناطق المحتلة : الثعلب إبراهيم دحان.
3.أن يكون من بين المشاركين نساء يتمتعن بقدر من الجمال، حتى يرضى عليه الحاج محرز عماري، الذي يتباهى بمعرفته للثقافة الحسانية، خصوصا عندما يتسلم بناتنا من أيدي عمر بولسان، و هو يدمدم بالكاف الحساني” خلو بين الشاة و الذيب ، الشاة تعرف أن الذيب يأكلها و الذيب يعرف ما في الشاة من طيب.”
و في هذا الإطار، فان موقع الصحراء ويكيلكس يتعاطف مع الهيئات الصحراوية المستقلة عن تنسيقية الفعاليات، وعلى رأسهم تنسيقية ملحمة اكديم ايزيك للحراك السلمي، التي تم إقصاء أعضاءها من طرف عمر بولسان، من المشاركة في هذا الوفد…..كما يشيد الموقع بالمناضلة العفيفة الدجيمي الغالية التي رفضت أن تشارك في القوادة السياسية لعمر بولسان، وتم تعويضها في آخر لحظة بالشاة حياة خطاري.
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]