Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

“علي سالم التامك”… أكبر هواجس “عمر بولسان” خلال المؤتمر الاستثنائي المقبل للجبهة

        تجري التحضيرات لتنظيم المؤتمر الاستثنائي يومي 08 و 09 يوليوز 2016 بولاية الداخلة، و سيخصص فقط لانتخاب أمين عام جديد للجبهة، دون أن يشمل انتخاب باقي أعضاء الأمانة الوطنية، بالإضافة إلى دراسة التغييرات أو التعديلات الممكن إدخالها على الدستور و القانون الأساسي للتنظيم السياسي.

      و قد تقرر الشروع في انعقاد الندوات السياسية انطلاقا من يوم 19 يونيو 2016، في مختلف المخيمات و النواحي العسكرية و الجاليات، و ذلك لاختيار المشاركين في “أشغال المؤتمر الاستثنائي”، أما بالمناطق المحتلة و جنوب المغرب فلا تتم العملية بشكل ديمقراطي–كما جرت العادة بذلك-، حيث تكلف “عمر بولسان” بمهمة تحديد لائحة “المؤتمرين”، الذين تم تقليص عددهم بشكل كبير إلى السدس مقارنة بعدد المشاركين في المؤتمر الرابع عشر، حيث يتداول حاليا وسط المناضلين بأن الوفد سيكون عدد أفراده حوالي العشرة.

      و بطبيعة الحال سوف يعمل “عمر بولسان” على إعطاء الأولوية لأبناء قبيلته و على رأسهم الفاسقة “سليطينة خيا” و الثعلب “ابراهيم دحان” و “امحمد حالي”، و كذلك للمنحرفين و المنحرفات كـ “فكة بداد” من السمارة و “فاطمتو بارا” و “مريم  البورحيمي” من العيون و “على بوجلال” من الطنطان و غيرهم.

      هذا التقليص في عدد المؤتمرين من الجبهة الداخلية لم يعجب العديد من “المناضلين” الذين تعودوا على مثل هذه السفريات من أجل الاستفادة من المبلغ المالي الذي يقدم لهم في نهاية الرحلة، لذلك فـ “عمر بولسان” يعمل جاهدا على احتواء غضب هؤلاء – خصوصا الجنس اللطيف – عبر إعطائهم وعدا بالمشاركة في “الجامعة الصيفية” ببومرداس لهذه السنة.

      و يبقى أكبر هواجس “عمر بولسان” في هذه الأيام هو مشاركة المناضل الكبير “علي سالم التامك” في المؤتمر، خصوصا  أن هذا الأخير مازال يتواجد بالعاصمة الجزائرية للخضوع للاستشفاء بعد مشاركته التاريخية في مراسيم تأبين القائد الراحل “محمد عبدالعزيز”.

      و سبب انزعاج غراب كناريا هو أنه يعرف بأن “التامك” لن يدخر جهدا في فضحه في مثل هذه المناسبات، وقد سبق له  أن فضح ألاعيبه أمام الجميع خلال المؤتمرين الأخيرين، و هو ما دفع بالقيادة إلى إعفاء “بولسان” من مهامه كمدير لـ “مكتب كناريا” و تكليفه بمنصب إداري بوزارة الإعلام.

      لذلك فـ”عمر بولسان” الذي يعرف بأنه ليس بإمكانه إقصاء “علي سالم التامك” من المشاركة، يمني النفس بأن لا يشارك هذا الأخير من تلقاء نفسه، حتى يتفادى الحرج خلال المؤتمر الاستثنائي، كما أنه يناور لأن يكون “محمد سالم لكحل” هو ممثل “كوديسا” في المؤتمر الاستثنائي .

      و حسب العارفين بخبايا الأمور، فإن “عمر بولسان” هو المستفيد الأكبر من وفاة الزعيم “محمد عبدالعزيز”، و ستعزز مكانته أكثر في حال انتخاب “ابراهيم غالي” أمينا عاما للجبهة، بما أنه تربطه علاقة وطيدة مع هذا الأخير أيام كان سفيرا بالجزائر، في إطار شبكة القوادة التي يديرها “بولسان” الى الآن.

      و لذلك فمن المرجح جدا – في إطار بعض التعديلات التي ستفرزها القيادة الجديدة-عودة “عمر بولسان” على رأس “مكتب كناريا” الذي مازال يحتفظ بإدارته، رغم تعيين “عبدالله سويلم” العاجز عن الدخول إلى التراب الإسباني بسبب “الفيزا”.

      و حسب ما توصلنا إليه فإن عجز “عبدالله سويلم” عن الحصول على “الفيز” هي خطة من تدبير “عمر بولسان” وأخوه “محمد سالم السالك”، وزير الشؤون الخارجية، اللذان كانا على علم بحقيقة مرض الرئيس و أيامه التي باتت معدودة في الحياة، لذلك و بحكم العلاقة مع الأوساط الدبلوماسية الاسبانية، فقد تم تعليق منح تأشيرة الدخول لـ “عبدالله سويلم” إلى أجل غير مسمى ، لتأخير عملية تسليم السلط بـ “مكتب كناريا” في انتظار وفاة الرئيس لكي يتم التراجع عن قرار إبعاد “عمر بولسان” من هذا المكتب، الذي يعتبر بمثابة “مغارةعلي بابا”.

                                                         عن طاقم “الصحراء ويكيليكس”

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

 [email protected]

 

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد