بقلم : الغضنفر
اليوم 17 يونيو 2016، تحل الذكرى الـ 46 لانتفاضة الزملة الخالدة، و كان بِوُدّي أن أشارك الشعب الصحراوي بمقال يحتفي بالمناسبة بما يليق و مكانتها الكبيرة في تاريخنا، لولا أني – صباح هذا اليوم – لا أعرف إن كنت أعاني من حالة قرحة معدة، أم أنها حالة تلبك معوي، جاءت من تغير عادات الأكل خلال شهر رمضان المبارك، لكني – مع ذلك- أحسست برغبة جارفة في أن أكتب مقالا عن الذكرى و عن القضية الوطنية، وأنا لا أعلم حقا ما سأكتب ، لذلك قررت أن أجعل مقالي مجرد صور تغنيني عن شرح واقع نضالنا و كيف أنه انطلق مع “انتفاضة الزملة”، في مفهوم الكلمة العربي الراقي، و كيف اندحر هذا النضال إلى المفهوم الدارجي المغربي القدحي لكلمة “الزملة” (شرف الله قدركم)، بسبب سيطرة بعض الوجوه المنحرفة على الساحة خلال السنوات الأخيرة.
و إليكم بعض الصور المنتقاة بعشوائية لمناضلي الثورة الصحراوية في بداياتها خصوصا أولئك الذين لم نُعايشهم … و صور بعض أشباه مناضلي الثورة الصحراوية حاليا الذين أنتجتهم سياسة “عمر بولسان”….و لكم واسع النظر:
– في الماضي :
بعض من شاركوا في معركة “الخنگة”
– في الحاضر :
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم