Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

“حمادة الاسماعيلي” وحكاية تبييض أموال الانتفاضة

         و نحن نهم بكتابة هذه السطور وجدنا صعوبة في الاتفاق حول اللقب المناسب لـ “حمادة الاسماعيلي”، حيث اختلفنا بين وصفه بالمناضل الصحراوي أو الإعلامي الصحراوي، المعتقل السياسي الصحراوي السابق أو الكاتب العمومي الصحراوي… ويبدو أن اللقب الأخير هو الأقرب إلى سياق وملابسات هذا المقال.

       فـ “حمادة الاسماعيلي” الذي يعتبر السكرتير الشخصي للدكتور الأجوف “محمد دداش”، كان فصيحا خلال الحفل التأبيني الذي نظم يوم الأحد 05 يونيو الجاري بمنزل المناضلة القديرة “سكينة جداهلو”، اثر وفاة القائد “محمد عبد العزيز”، حيث ألقى كلمة  رائعة وجد مؤثرة في حق الفقيد عنوانها “لن ننساك”.

       كنا سنصفق كثيرا لهذه الكلمة كما صفق لها الحضور، لو كانت صادقة – أو بالأحرى لو كانت بدون مقابل-، غير أن “حمادة” للأسف من ممتهني النضال الذين يتقاضون أجرا من القيادة، فقد توصل أياما قبل وفاة الرئيس من طرف غراب كناريا “عمر بولسان” بمبلغ ثمانية آلاف (8000) درهم مغربي، وهو الأمر الذي حفزه للانخراط في حفل التأبين لتجود قريحته بأجمل المشاعر والتعابير تجاه الفقيد وتجاه القضية الوطنية مع الحرص على الظهور بمظهر المتأثر جدا وكأنه سيعيش ما بقي من عمره حزنا و كمدا.

    وبإلقائه لتلك الكلمة الجميلة أمام مجموعة من الأشخاص أغلبهم من النسوة والشيب من ذوي المستويات المعرفية البسيطة جدا، إن لم نقل المنعدمة، يكون “حمادة” قد نال لقب نجم اللقاء الذي استطاع أن يبرر للقيادة ما توصل به – دون وجه حق- من أموال الشعب الصحراوي، في الوقت الذي يتعرض فيه الشباب والمعطلين الصحراويين لكافة أشكال التضييق والعنف والقمع من طرف سلطات الاحتلال.

    هكذا إذا يكون “حمادة الاسماعيلي” قد قام بتبييض أموال الانتفاضة بانتقائه بعناية فائقة لكلمات مؤثرة ومشاركته في أنشطة شكلية غالبا ما كان ينتقدها باستمرار والتي تكون موضوع تقارير مغلوطة ترفع للقيادة لتبرير ما توصل به خلسة مرتزقة النضال من أموال الشعب الصحراوي.

                                                    عن “كتائب سيدي احمد حنيني”.

 

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

 [email protected]

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد