Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

شابان صحراويان يلتحقان بالمخيمات بسبب “الجوكر”

         ربما تتذكرون المقال الذي سبق أن نشرناه بداية شهر أبريل من السنة الماضية و الذي يحمل عنوان:”كريدش يلقي بثلاثة شبان صحراويين في السجن” و الذي يوضح كيف أن “جمال اكريدش” – أو “الجوكر”- زج  بكل من”محمد ياسين” و “محمد سالم الزوين” و”إبراهيم المحيطي” وراء القضبان، حيث قضوا سنة كاملة محبوسين بسجن آيت ملول، من أجل “حيازة و ترويج المخدرات”.

     الشبان الثلاثة خرجوا من السجن  بعدما قضوا كامل المدة الحبسية، لكن اثنين منهم و هم”محمد سالم الزوين” و”إبراهيم المحيطي” لم يستسيغا تنكر غراب كناريا “عمر بولسان” لهما و إقصائهما من الدعم المالي الأخير، رغم كونهما من الوجوه التي كان يعتمد عليها في تحريك الساحة بمدينة كليميم/جنوب المغرب، خصوصا “محمد سالم الزوين” الذي سبق له أن زار المخيمات  ضمن ما يعرف بالوفود الحقوقية أو ما أصبح يطلق عليه بوفود “الصفاقة”.

      و كرد فعل حول ما أسموه حيفا في حقهما، قرر هذان الاثنان الالتحاق بالمخيمات عبر التراب الموريتاني، من أجل التظلم لدى “محمد الولي اعكيك” وزير الأرض المحتلة و الجاليات، إلا أن حضورهما بالمخيمات تصادف مع نبأ الإعلان عن وفاة القائد “محمد عبدالعزيز” و انشغال أعضاء القيادة بمراسيم الدفن و التحضير للمؤتمر الاستثنائي القادم، و هو ما جعلهما لا يصلان إلى مبتغاهما ليقررا البقاء هناك إلى حين أن تصبح الظروف مواتية.

      تصرف هذان الشابان المدفوعان من طرف “الجوكر” الذي ما زال يقيم بمدينة العيون المحتلة تحت ذريعة أنه مبحوث عنه من طرف شرطة كليميم، هو مثال حي عن أولئك النكرات التي استقطبها “عمر بولسان” و أذنابه من أوساط الإجرام و الانحراف للانخراط في منظومة النضال بمقابل مادي، أما المبادئ الثورية و الروح الوطنية فلا مكان لهما في عقول هذه الطينة من البشر..

      و مع توالي انخراطهم في أنشطة نضالية، أصبح ممتهنو النضال يرون في  أنفسهم موظفين لدى القيادة الصحراوية، التي أصبحت كشركة تجارية ملزمة بدفع رواتب  عمالها، لذلك كلما انقطع الدعم المالي أو تأخر عن أجراء النضال بالمناطق المحتلة و جنوب المغرب إلا و بادروا بخطوات تصعيدية و كأنهم نقابيون لا ثوار.

      و الجدير بالذكر فإن “عمر بولسان” رغم علمه بكون الشبان الثلاث كانوا معتقلين على خلفية قضية مخدرات، إلا أنه سبق له أن أرسل إلى عائلاتهم، خلال شهر ديسمبر الأخير ، مبالغ مالية تتراوح بين  3000 و 4000 درهم، في إطار الدعم المالي المخصص للمعتقلين السياسيين الصحراويين.

 

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

 [email protected]

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد