كتب “محمد محمود أمبارك” – الملقب بـ “عيون القط”- العنصر السابق في الأمن العسكري للجبهة، و المقيم بأوروبا ، مقالا باللغة الإسبانية على موقعه الالكتروني Saharaui Diáspora ، تحت عنوان: ” لم لا نتوقع أي شيء من هذا المؤتمر؟؟”، ينتقد فيه القيادة الصحراوية الحالية و يعتبر أن المؤتمر الرابع عشر للجبهة لن يغير في واقع لأمر شيء.
و إليكم الترجمة الحرفية لذلك المقال مع تحفظنا على بعض العبارات التي جاءت فيه :
عندما لا يتم تغيير الوجوه، فإن النتيجة تبقى هي نفسها، و الدليل على ذلك هو أن تشكيلة رئاسة المؤتمر مازالت تعتمد على مجموعة من الرعاع و العبيد الأكثر إخلاصا للقيادة لتوجيه أعمال المؤتمر، و هم “خطري ادوه” و “خيرة بلاهي” و”البشير مصطفى السيد”و “الحبيب عبد اللاهي”و ” حمادة سلمى”و “عمر منصور” و “محمد اعكيك”.
لذا ما الجديد الذي نتوقعه من هذه الدمى التي لا تعرف سوى التصفيق لسيدها و السهر على مصالحها الشخصية؟…فهكذا بدأ “خطري” في تلاوة برنامج عمل المؤتمر و الذي سيتضمن:
– تلاوة التقرير الأدبي للأمانة الوطنية للجبهة.
– إلقاء خطابات من طرف الوفود الأجنبية المشاركة.
– قراءة حول التقرير المالي.
– نقاش حول التقريرين الأدبي والمالي.
– تقديم الأجوبة عن استفسارات و أسئلة من طرف القيادة.
– تشكيل لجان العمل (لإعداد النظام الداخلي و برنامج عمل وطني، رسائل واقتراحات يليها نقاش حول مسودات هذه الوثائق).
– إلقاء البيان الختامي للمؤتمر.
– نقاش حول عمل اللجان.
– تشكيل لجنة الانتخابات.
– انتخاب قيادة جديدة.
وجب التذكير إلى أن اللجنة الحالية تحصلت على 2408 صوت لترأس المؤتمر مقابل 75 صوت معارض وامتناع 10 عن التصويت، هذه النتيجة تعطي مؤشرات واضحة عن مجموع الأصوات المقبلة لدعم كل المشاريع التي ستعرضها لجان العمل، و هي نفسها التي ستطالب بترشيح “محمد عبد العزيز” لولاية رئاسية أخرى.
أما تصريحات “عبد العزيز” التي تحدثت عن إمكانية تنحيه عن الرئاسة ليست سوى واحدة من تلك الأساليب المعروفة بـ”تمراكشيت”، وهو مصطلح شعبي يستخدمه الكثير من المواطنين في إشارة إلى فنون الحيل و الخدع التي ينتهجها قادة الجبهة الصحراويين، و لهذا لم يخطئ القول الملك الراحل الحسن الثاني عندما نعت “محمد عبد العزيز” ب”محمد المراكشي”.
و في هذا الإطار، عبرت إحدى أطر الجبهة عن امتعاضها بسياسة القبلية والمحسوبية للرئيس الحالي، و وهو ما تضمنته بشكل واضح الرسالة التي بعث بها سفير الجبهة بالكاريبي، “الحاج أحمد”- واحد من الأطفال المدللين لذا الرئيس- شقيق ممثل الجبهة في الولايات المتحدة الذي عمر في منصبه هذا أكثر من 30 عاما، و سنوات أخر قضاها بين مدن إسبانيا وأمريكا اللاتينية.
للاطلاع على المقال الأصلي باللغة الاسبانية و الذي ترجمه أحد مراسلين من إسبانيا يمكنكم استعمال الرابط التالي :
http://diasporasaharaui-es.blogspot.com/2015/12/por-que-no-se-puede-esperar-nada-de.html?spref=tw