“إذا لم تستحيي فافعل ما شئت”….ذلك هو القول المأثور الذي ينطبق على الحقوقي المخضرم “محمد سالم لكحل” –أو “الكحلش”- عضو “كوديسا” ، حيث تفيد آخر الأخبار بأنه يقوم خلال الأيام الأخيرة بالترتيبات اللازمة لتنظيم حفل بمنزل “دمبر” يوم 22 ديسمبر 2015، بمناسبة الذكرى الخامسة لوفاة ” سعيد دمبر”.
ففي غياب الفاسقة ” متو دمبر”، أخت المرحوم، التي سافرت إلى المخيمات ضمن الوفد المشارك في المؤتمر الرابع عشر للجبهة . كلفت هذه الاخيرة عشيقها “الكحلوش” بمهمة الإشراف على الترتيبات و بدعوة بعض المناضلين الصحراويين بمدينة العيون المحتلة لحضور هذا الحفل، مما جعل الجميع يتأكد من علاقة الزنا التي تجمع بينهما.
فعائلة “دمبر” التي تعج بـ”الرجال” و النساء، و هي الأولى بتوجيه الدعوة لحضور حفل تأبين ابنها، يبدو أنها لم تعد تملك أقل ذرة من الكرامة و الحياء بسبب سكوتها عن عهر ابنتهم “متو” مع ” الكحلوش”. بل إنها ضربت بعرض الحائط أعراف مجتمعنا الصحراوي عندما سمحت لغريب عن العائلة – بل و عن القبيلة- بالتصرف و كأنه رب البيت دون أي رابط شرعي.
و أخيرا نتساءل –من جديد- عن سر هذا الإصرار لتخليد الذكرى الشهرية و السنوية لوفاة “سعيد دمبر” و كأنه فعلا شهيد القضية الصحراوية، مع العلم أن المرحوم كان معروفا عنه –قيد حياته- أنه لم يكن يختلط كثيرا بالشباب الصحراوي و كان يفضل الصداقة مع المستوطنين المغاربة، نظرا لولادته و نشأته بمدينة فاس المغربية .
عن طاقم “الصحراء ويكيليكس”.