Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

وفاة ”عباس مدني” بقطر و خلاف بشأن داخل النظام الجزائري بخصوص مكان الدفن

          أعلنت قطر عبر وسائل إعلامها الرسمية أن مؤسس حزب جبهة الإنقاذ الاسلامية” بالجزائر “عباس مدني”، قد توفي بتاريخ 24 أبريل 2019، عن سن يناهز 88 سنة، بعد صراع مع مرض عضال انتهى بتسليمه الروح لبارئها، و قد أكد الخبر لوكالة “فرانس بريس”، “علي بلحاج” أحد مؤسسي جبهة الإنقاذ إلى جانب الراحل.

      و يعتبر “عباس مدني” أحد الوجوه التي يتهمها النظام الجزائري بإراقة دماء الجزائريين خلال العشرية السوداء، التي أزهقت أرواح أزيد من 200 ألف جزائري في مجازر بشعة و غامضة، بعدما قرر الجيش  إلغاء نتائج الانتخابات البرلمانية سنة 1991، و إعلان حضر “جبهة الإنقاذ الإسلامية” التي اتهمت من طرف جنرالات الجيش الجزائري بحملها مشروع أفغاني و أنها تسعى إلى أخونة الجزائر.

      و كان “عباس مدني” أول من أول  من حول منابر المساجد إلى منصات لنشر إيديولوجية الإسلام السياسي، و اتهم بتسليح الجماعات التي تفرخت بعد حظر “جبهة الإنقاذ الاسلامية”، و إغراق الجزائر في دوامة من العنف و الإرهاب، زعزعت استقرار البلاد لمدة عشر سنوات كاملة،  و هو الامر الذي ينفيه قادة جبهة الإنقاذ التي تتهم من جانبها النظام قادة عسكريين بالوقوف وراء تلك المجازر و يؤكده كذلك العديد من الضباط المنشقين و اللاجئين بأوروبا.

      و تصادف “وفاة عباس” مدني مع مستجدات الحراك الجزائر الذي قارب دخوله الشهر الثالث على التوالي، و تسبب في تغييرات كبيرة على مستوى هرم السلطة، هو الأمر الذي اعتبره المتتبعون صدفة غير حميدة، خصوصا و أن مريدي “جبهة الإنقاذ” في الجزائر بدأوا بالتحرك من أجل الضغط على النظام الجزائري لإقامة مراسيم الجنازة و الدفن في العاصمة في الجزائر، و هذا الأمر يلقى معارضة شديدة من طرف مسؤولي الدولة الجزائرية الذين يتخوفون من استغلال جنازته الى مناسبة للم شمل الاسلاميين بالجزائر و تحول قبره  إلى مزار وطني يسمح بإعادة تشكيل جبهة الإنقاذ.

                                                                   عن طاقم “الصحراءويكيليكس”

 

 

إبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد