Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

حينما يصبح النضال بالسمارة المحتلة طريقا سريعا للاسترزاق

          في الوقت الذي أعلن فيه المحتل المغربي عن مشروع بناء الطريق السريع تزنيتالداخلة، يحق لنا نحن الصحراويون أن نفتخر بأن مرتزقة الانتفاضة كانوا سباقين لبناء طريق من هذا النوع منذ سنين عديدة، طريق  سريع يؤدي إلى وصول الشخص في رمشة عين إلى بحبوحة العيش.

      فقد كان من الطبيعي أن يصبح الفعل النضالي بالسمارة المحتلة مرتبطا بالاسترزاق والانتفاع، لما راهن غراب كناريا “عمر بولسان” على المال كوسيلة لتحفيز المناضلين، فتهافت عليه أناس من أراذل القوم والمرتزقة، فرهن بذلك كل بيض النضال في سلة أشباه المناضلين.

      أناس جعلوا من الانتفاضة وسيلة لتحقيق مآربهم الشخصية ومآرب ذويهم دون أن يؤذوا ضريبة النضال من الاعتقال والمضايقات والتوقيف عن العمل … بل على العكس من ذلك كانوا من أول المنتفعين من وضعهم كمناضلين أو حقوقيين أو اعلاميين أوغيرها من التسميات التي يحلوا لهم أن يلقبوا بها.

      فمع أمثال ابي المعيز “فكو لبيهي” والمفلس “السالك البطل” و”الكوخو”  -الملقب بـ “سكارغو” والسكير “لمهابة الشيخي” و “نكية الشيخي”… .فطن العديد من المنحرفين و المنحرفات إلى طريقة سهلة مفادها أن كل من أراد تحقيق مآربه الشخصية لا بد له أن يلبس عباءة النضال.

      من بين هؤلاء نذكر على سبيل المثال لا الحصر “مبارك حما” الذي يحسن اللعب على وتر الانتفاضة، من خلال تسويقه كمناضل صحراوي، يناضل من اجل قضايا الشعب الصحراوي – كما صوره للأسف أكثر من مرة التلفزيون الوطني-، وبإيعاز من مقاولي الانتفاضة، في الوقت الذي لا هم له سوى قضاء مآربه الشخصية من خلال الحصول باستمرار على إتاوات ومساعدات مادية من سلطات الاحتلال بالسمارة إلى درجة انه يحصل شهريا على أضعاف قيمة بطاقة الإنعاش الوطني المجمدة له شكليا لا غير.

     في نفس السياق نسرد كذلك حالة “البيضة أرام” التي سبق وأن خاضت مؤخرا اعتصاما بحي ما يسمى “العودة”، بإيعاز من “نكية الشيخي” و “لمهابة الشيخي” و “محيجيبة ملاح”، للتنديد بسياسة الاحتلال القاضية بنهب ثروات الصحراء الغربية مما سمح لها بالحصول على اثر ذلك على مساعدة مادية من الاحتلال.

      والأغرب من هذا كله هو كون  “البيضة ارام” كانت من الأوائل ممن شاركوا في الوقفة التي نظمها مؤخرا عشرات المئات من الصحراويين، الموالين للمغرب، أمام مقر بعثة “المينورصو” بالسمارة، بل أكثر من ذلك قد أغمي خلال هذه الوقفة عليها لشدة حماستها وتفاعلها مع الحدث قبل أن تنقل إلى المستشفى بالمدينة.

   وبالمناسبة فإن عشرات المئات من الصحراويين نظموا يوم الأحد الماضي مظاهرة عارمة موالية للاحتلال أمام مقر “المينورصو”، في الوقت الذي يكتف فيه مقاولو الانتفاضة  بتنظيم وقفات عبثية، يشارك فيها بضعة قاصرين يجدون في الأمر لعبا و مرحا أكثر من أي شيء أخر.

                                                  عن “كتائب سيدي احمد حنيني”

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد