تعيش هذه الأيام جميع الأسر الصحراوية خصوصا اللواتي لا زال لديهن أبناء في سن التمدرس على وقع نتائج الدراسة لأبنائهم وقد توصل موقع “الصحراءويكيليكس”، عبر بريده الالكتروني، بإرسالية من أحد مراسليه تفيد بأن “محمد القاسمي”، إبن “امينتو حيدر”، الذي يدرس بمستوى التاسعة من التعليم الأساسي، قد رسب خلال هذه السنة و بمعدل لا يتجاوز 20/3,5 في الامتحان الموحد.
هذه النتيجة لم تفاجئ موقع “الصحراءويكيليكس”، لأنه سبق لنا نشر مقال يوضح فيه حالة الضياع التي يعيشها أبناء “امينتو حيدر”، نتيجة لا مبالاة هذه الأخيرة التي تجري وراء مصالحها الشخصية على المستويين العاطفي والسياسي، و كانت النتيجة كما يقول المثل: “من زرع الريح حصد العاصفة”.
في نفس السياق، يبدو أن “حياة القاسمي”، البنت الكبرى لها، تعيش حالة فراغ قاتل بعدما قضت سنة بيضاء، حيث لم تُسجل في أية جامعة، و بقيت تتنقل بين مدينة العيون المحتلة و منازل صديقاتها بمدينة أگادير، بعدما أوهمتها أمها بتمكينها من ولوج إحدى الجامعات بالخارج….و على مستوى آخر – و هذه المرة أخبار سارة و جيدة- تفيد بأن الأبناء الخمسة لـ “الغالية ادجيمي”، قد تفوقوا في دراستهم –كعادتهم كل سنة- بل و حصلوا كلهم على معدل يفوق 20/15.
و بهذه المناسبة نهنئ “الغالية” و “الدافا”، على حسن تربية أبناءهم و نتمنى لهم مزيدا من النجاح و التفوق في دراستهم، حتى يصبحوا أعلاما في سماء العلم…. للإشارة فموقعنا الإعلامي تمكن من الحصول على معلومات من داخل سجن سلا الرهيب، تفيد بأن المعتقلان السياسيان الصحراويان، “حسن الداه” و “محمد خونا بابيت” تمكنا من الحصول على شهادة البكالوريا، و بذلك قد أثبتا بأن قضبان السجن لا تقهر الإرادة.
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]