Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

بالله عليكم .. من ظلمنا و أوصل “هِبَتُّوا ولد نفال” إلى الأمم المتحدة للترافع عن القضية ؟!!

بـقـلـم حـسـام الـصـحـراء

         لم يسبق لي أن كتبت مقالا بدافع الغضب قبل اليوم، و لا أذكر أنني تخليت عن مبدئي الراسخ في الكتابة بالنزول إلى الوحل لمصارعة خنزير، حتى لا تتسخ مقالاتي التي أوجهها إلى القراء الكرام، و حتى لا أسمح للخنزير بأن يستمتع – كما يقول المثل البريطاني- …. ولكن !!؟، إذا كان لا بد لي أن أفعل ذلك لأجل القضية، فأدعو عموم قراء هذا المنبر أن يسمحوا لي بالنزول إلى الوحل كي أنازل الخنزير هذه المرة… لأجلهم جميعا… لأننا شعب كريم و لا نستحق ما يحدث.

         فقد سبق لي أن رأيت من قيادتنا العجب في تدبير أمر النضال، بعدما أصبح التجار و الصعاليك و المرتزقة و الخونة و عباد المال و المجرمين و المهووسين.. مناضلين في الصفوف الأمامية، و توقعت منها أن تبتذل أسلوبا ضالا في جعل حتى بائعات الهوي ضمن صفوة حراس عذرية القضية، لكن أن نرى “هيبتو ولد نفال ولد الطالب عمر”، ممثلا لقضيتنا أمام اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، فهذا أمر سيصيب قلمي بالسكتة الصحفية.

        و لا أقول هذا الكلام لمجرد الحقد على سيء الذكر، بل لمعرفتي القوية له و لتاريخه الذي لا يستحق أن ينشر حتى على أوراق المراحيض، لدرجة أنني لا أعرف من أين أبدأ ورقته التعريفية، لأنه يحمل كل الصفات الماجنة، فهو قاتل و سكير و مرتزق و وصولي و فاشل و أرعن..، و سبق له في شهر ماي من سنة 2003 أن تسبب في فاجعة لا يمكن نسيانها حين قتل فتاتين في عمر الزهور ، عندما كان يقود سيارته بسرعة جنونية و هو ثمل على الطريق الرابطة بين الداخلة و گليبات الفولة ،.. و أكتفي بالإشارة إلى هذه الجريمة تجنبا لنكئ جراح الأسر الصحراوية المكلومة في فلذات أكبادها..

       و لأن القيادة ألفت الدوس بحذائها على قلوبنا فهي لا تبالي أن تضع قاتلا أمام الشعب الصحراوي كي يترافع عن القضية في الأمم المتحدة، و لا يحرك شفقتها ما قد يمثله الأمر للأسر التي بالكاد تتناسى مرغمة جرحها الكبير، و ليس هذا و حسب، بل كان خلال دراسته إنسانا فاشلا يعشق المقاعد الخلفية ليس هروبا من أسئلة المدرس، بل حتى يضل بعيدا عن عينيه لتفريغ كبته عبر ممارسة العادة السرية التي لا تحلو له إلا داخل حجرة الدرس، دون اي احترام لرفاقه في القسم سواء من الذكور أو البنات..

       عندما أنظر إلى الحال الذي عليه القضية بعد أن أصبح هذا الذي أتعفف من تكرار اسمه ممثل لنا في الأمم المتحدة، يشدنى الأسى لأن العدو أصبحت له ذريعة ليحتقرنا و يجعلنا مجرد صفر على يساره، خصوصا و أن المحنل انتقى بعناية شديدة ممثله، الذي ليس غير ابن إحدى العائلات الكبرى و المعروفة  بالأراضي المحتلة، و حين بحث عن اسمه وجدته صرحا يفسر قوة العدو في المحافل الدولية.

      و أن لا أصفق لممثل المحتل لمجرد النكاية في سليل بيت وزيرنا الأول “عبد القادر الطالب عمر”، بل لأنه فعلا يستحق ما أقوله في حقه، و يكفي أن أخبركم بأنه درس بأمريكا و ليس كوبا، و له بها علاقات كبيرة يستغلها العدو كي يقهرنا، فماذا يمكن للقيادة أن تستغل في قاتل نجس كـ “هيبتو”، غير سوء السمعة و لعنة الذنب.

      و إذا كان وزيرنا الأول هو الذي وضع ابن أخيه في ذلك المكان ليُشمت فينا الأعادي و يكيد للمناضلين الذين يحملون حرقة النضال بين ضلوعهم، فعليه أن يترك تدبير القضية الصحراوية لمن يجيد الاختيار، و إلا سيكون من حق المناضلين المظلومين و المسجونين أن يستقيلوا من القضية بسبب هذه الاختيارات المبنية على “التهنتيت” و الوصولية و القبلية، و مبدأ الكيل بمكيالين.. و لن ألوم يوما مناضلا رأيته قد اختار الوقوف في الجهة الأخرى.. لأن لا أحد أصبح مضطرا ليتحمل جنون اختيارات القيادة.

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد