Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

بأي ذنب طُردت طباخة الرئيس الصحراوي…؟ !!!

        عاد جدال الحكرة  و الصمت الإعلامي الذي يدفن الظاهرة في صدر الشعب الصحراوي ليشتد بين النشطاء الصحراويين على مواقع التواصل الاجتماعي، و التي تعوض الإعلام المدجن بالمخيمات من طرف البيت الأصفر، إذ كشفت حسابات لمواطنين صحراوين غاضبين عن فضيحة من العيار الثقيل داخل بيت الحكم بالرابوني، إذ أقدمت السلطات الصحراوية على طرد “طباخة الريس”، بعد أن عادت من فترة عطلة حصلت عليها إثر وعكة صحية فاجأتها أثناء عملها في مطبخ الأخ القائد.

      و بعد عودتها واجهتها السلطات بقرار التوقيف و المنع من استئناف مهامها، و أثناء تبريرها أسباب العطلة التي كانت مرخصة، تم إخبارها أن الأمر لا يتعلق بالرخصة أو مدة الغياب، بل الخوف على صحة رئيس الدولة الصحراوية، و أن الأعراض التي تعانيها الطباخة تخص مرض كوفيد-19، حيث  تمت مطالبة الطباخة بالكشف عليها و التأكد من تعافيها و أنها لم تكن غير نزلة برد عابرة، ليعمد الحرس الرئاسي إلى إخراجها بالعنف و رميها خارج البيت الأصفر في مشهد قال عنه المدونون مثير للمشاعر و مذل جدا، ثم عادت المسكينة صاغرة إلى بيتها.

      المصيبة أن المكان الذي كانت تشتغل به هو بيت الرئاسة، أي أنه المكان الوحيد الذي لا تنعدم فيه الإمكانيات، و أن عملية الكشف عن الوباء كان سيجري ببساطة عبر تحويل الطباخة إلى المستشفى لأخذ عيناتها و إرسالها إلى مختبرات الدولة الجزائرية، و متابعة تلك العينة بالهاتف، لأن الأمر يتعلق بالرئاسة و ليس بمواطن عادي، و هكذا تجري عملية حماية الأخ القائد، و ذلك عبر حماية المواطن أولا و محيطه، لكن جبابرة الرابوني الذين لا يستطيعون استجداء النظام الجزائري لتسريع تحليل عينة مواطنة، لم يجدوا من حل غير إرهاب المواطنة “طباخة الريس” و إرسالها إلى بيتها لنقل العدوى إلى أبنائها.

      و كان عزلها عن المحيط الأسري و العملي سهلا جدا، و كل ما يحتاجه الأمر هو بعض التتبع، لكن القيادة و كعادتها عالجت الأمر بشكل إنتقامي و تعسفي، بطرد المرأة المسكينة و تعريض كل الشعب الصحراوي لخطر الإصابة بالوباء، بدءا من أسرتها و جيرانها و باقي المواطنين الذين ستصادفهم لتشكوا لهم ظلم حرس الحكم في الرابوني…، أما إن أمر فيلق الظالمين الذين أهانوها و عنفوها و طردوها، فهم بدورهم في حاجة إلى الكشف لأن الفيروس يتطاير عبر الهواء، و قد لا يختلف مصيرهم عن مصيرها.

      و للتذكير فإن القيادة الصحراوية لا تزال إلى حدود الساعة لا تتوفر على خارطة إصابات حقيقية و لا علم لها عن مكان تواجد البؤر، و لا الوفيات التي تحصل داخل المخيمات و تضاعفت أعدادها في الآونة الأخيرة، تبرر بالدبحات الصدرية التقليدية، و كأن مرضى الوباء يَهْلَكُون بحرقة المعدة.

عن طاقم “الصحراءويكيليكس”

 

 

 

إبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد