لا حديث خلال اليومين الأخيرين بين أوساط المناضلين بالمدن المحتلة إلا عن الأسماء التي سيتم ترشيحها للمشاركة في الجامعة الصيفية ببومرداس بالجزائر خلال شهري يوليوز و غشت من هذه السنة و حسب بعض المعطيات فان غراب كناريا ” عمر بولسان”يلح على أذنابه الذين كلفهم بمهمة اختيار المترشحين، أن يعملوا ما في وسعهم على استقطاب أسماء جديدة لم يسبق لها أن استفادت من الجولات السياحية، و خصوصا من الإناث حتى يكون صيف هذه السنة أكثر انتعاشا من سابقيه ، و حتى يكون عند حسن ظن النّسوَنجي (mujeriego) “ابراهيم غالي” سفيرنا بالجزائر .
هذا و يرى العارفون بخبايا النضال ، بأنه بالرغم من إلحاح الغراب على تجديد الوجوه المشاركة في هذه الرحلة، فان اللائحة ستضم في غالبيتها من أسماءا سبق لها أن شاركت -غير ما مرة- في مثل هذه الرحلات الاستجمامية، لسببين اثنين ، أولهما ، حالة الركود العامة التي تعرفها الساحة النضالية بسبب فقدان الثقة في مكتب كناريا إلا من أولئك الذين تعودوا على نصيبهم في الدعم المالي، و ثانيهما، هو تهافت نفس الوجوه على الظفر بمنحة 500 دولار التي يوزعها غراب كناريا عند نهاية الرحلة.
و في هذا الإطار، نتساءل عن سر هذا البذخ في تمويل أنشطة الجامعة الصيفية و تمكين حفنة من الصحراويين بالمناطق المحتلة بمبالغ مالية، تكفي لتغذية الآلاف من إخواننا بالمخيمات، الذين يعانون في هذا الشهر الكريم من ارتفاع أسعار المواد الغذائية من لحوم و خضروات و فواكه، و كذلك شح المساعدات الدولية منذ فضيحة تقرير مكتب محاربة الغش “أولاف” الذي دفع بالاتحاد الأوروبي إلى اتخاذ قرار بتخفيض قيمة المساعدات الإنسانية الموجهة للاجئين الصحراويين.
هذا و من المنتظر أن يغادر الذين وقع عليهم الاختيار للمشاركة في “الجامعة الصيفية” و الذين يقدر عددهم بالخمسين شخصا في اتجاه الجزائر العاصمة، خلال الأيام الثلاثة التي تعقب عيد الفطر.
عن طاقم “الصحراء ويكيليكس”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم