Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

المغرب يفرض سياسة الأمر الواقع في الصحراء الغربية بترسيم الحدود البحرية

         بعد مرور أيام قليلة على اللقاء الذي عقده وزير خارجية الاحتلال المغربي، “ناصر بوريطة”، و الزيارة التي حبست الأنفاس بالرابوني لوزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية، “مايك بومبيو”، أصبحت الأمور مكشوفة و واضحة أمام العالم، و بدأت أسرار تلك اللقاءات تنكشف للعيان، حيث توضح أن زيارة كبير الدبلوماسيين الأمريكيين إلى المغرب كان من أهدافها حصول الرباط على الدعم الكامل من واشنطن التي أعطت حكومة الاحتلال الضوء الأخضر للتمدد و تحديد المجال البحري للصحراء الغربية، و إدخالها تحت النفوذ البحري المغربي، بمباركة من الدولة الإسبانية.

         هذا الإعلان الأخير من خارجية دولة الاحتلال حول التوسع البحري، و محاصرة الأرخبيل الإسباني و الذي لم يضايق مدريد، يدفعنا لمساءلة القيادة الصحراوية و الإعلام الصحراوي، الذي لم يتوقف عن التطبيل و التزمير و الإدعاء بأن زيارة وزير الخارجية الأمريكي كان لغاية تمرير صفقة القرن و التطبيع مع الكيان الإسرائيلي، و أنها زيارة فشلت بشكل ذريع…، و أن الرباط تعاني من عزلة دولية و أن واشنطن خيبت أمال المحتل في التوسع، لتفاجئنا حكومة الاحتلال بعرض مشروعها التوسعي البحري، على البرلمان الذي صادق عليه و سيدخل حيز التنفيذ قريبا جدا، و بالتالي سيكون على إسبانيا التوقف على الإبحار في المجال الذي سيتحول إلى “السيادة المغربية” و ستحرسه السفن العسكرية التابعة لقوات الاحتلال.

         قيادتنا اليوم منشغلة بتجديد العهد، في مؤتمر تحول من نقطة مشرقة في تاريخ النضال إلى مجرد موعد احتفالي تقليدي، و هي لا تزال تعزف على نفس المقام الخطابي، حيث أعلن كل القادة الذين اعتلوا المنابر، في خطاباتهم التحضيرية أن المحتل منزوي في الركن البعيد و يعاني، و أننا تحقق الانتصارات تلوى الأخرى، فيما الإعلام الدولي يؤكد كل يوم أن قضيتنا تزداد ضعفا و تراكم الإحباط تلوى الآخر.

عن طاقم “الصحراءويكيليكس”

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

 

 

   

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد