لوحظ مؤخرا على “عبد المطلب سرير” – أو”عبداتي بصيري”-، الذي استقر في الشهور الأخيرة بفرنسا بعدما حصل على اللجوء السياسي، نوع من التغيير في خطابه فقد أصبح أكثر راديكالية و تطرفا ، حيث ما فتئ يحرض عبر صفحته الفايسبوكية الشباب الصحراوي بالمدن المحتلة على استهداف عناصر القوات القمعية بالعنف و التصفية الجسدية… و هذا النوع من الخطاب لا يمكن السكوت عنه أو تجاهله لأنه يضرب في الصميم سلمية الانتفاضة الصحراوية و يعطي للمحتل فرصة لربط نضالنا بالإرهاب الدولي.
دعوات “عبداتي” و إن لم تجد لحدود الساعة آذانا صاغية، ستجعل من القيادة الصحراوية جهة متواطئة في حال عدم تدخلها لضبط الانفلات و احترام التعليمات الواردة عن التنظيم السياسي الذي يرى أن السلمية أقوى سلاح لانتزاع الحقوق…“عبداتي” الذي كان معروفا بالعيون المحتلة بكونه شاب لطيف جدا… جدا، لدرجة أن شذوذه الجنسي و ميولاته الأنثوية، يعرفها كل من خالطه، أصبح بين ليلة و ضحاها – و بعدما طاب له المقام بفرنسا- يدعو إلى العنف ليورط شبابا في جرائم الدم، متناسيا أن الأجداد قالو : “”اللي ماهو في الغزي ارجيل“.
و هناك مثل مغربي يقول : “الدجاجة قطعات الواد و غسلات رجليها و نسات ماداز عليها “، و هو – للأسف-. حال “عبداتي بصيري” الذي يعتقد بأن استقراره بفرنسا سيحصنه من أيدي الاحتلال، متناسيا بأن اتفاقية قضائية تجمع البلدين و أن أمر اعتقاله بتهم التخطيط لعمليات إرهابية وارد جدا إذا ما واصل هذا النوع من الخطاب.
عن طاقم “الصحراءويكيليكس”