Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

“الغالية ادجيمي” … النضال بمقاييس الأنانية و النفاق

        لا تستغربوا من عنوان المقال، خصوصا و أننا قبل حوالي سنة و نصف كنا قد أفردنا مقالا لـ “الدجيمي الغالية” و “لزوجها “الدافا”، تحدثنا فيه عن انسجامهما و حرصهما على تربية أبنائهما تربية حسنة، عكس مناضلين آخرين أهملوا ذريتهم فكانت العاقبة أن صنعوا في هذه الحياة منحرفات و منحرفين من صلبهم.

       و لكن… هي الأيام التي تبدي لنا ما كنا جاهلين له و تصقل معادن الناس ليُعرف النفيس من الخسيس، فـ “الغالية الدجيمي” التي اعتبرناها قطعة ذهب وسط كومة من النحاس، لم تكن في الحقيقة سوى قطعة قصدير سرعان ما سقط عنها ماء الذهب الذي طليت به، و أظهر حقيقتها كامرأة أنانية و منافقة و وصولية تبني مستقبلها و مستقبل عائلتها على حساب القضية الوطنية و ملفات الضحايا الصحراويين.

      “ادجيمي ” التي سافرت منذ أيام إلى جنيف (سويسرا)، للمشاركة في الدورة 28 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة ، ألقت مداخلتها يوم الثلاثاء 10 مارس 2015 حول واقع حقوق الإنسان ، مستعينة بشريط فيديو قصير يوثق لتدخل قوات القمع المغربية ضدها شخصيا و ضد زوجها “الدافا الداه”، و قالت و الدموع تنهمر من عينها: “انظروا كيف تم تعنيفي بالشارع و كذلك زوجي …”، في تجسيد مقزز لنرجسيتها.

        قمة الأنانية أن تسافر “الدجيمي ” وتصطحب معها الفاسقة “الويعرة ساعدي”،  على حساب أموال الشعب الصحراوي لتدافع عن حالها و كأنه الوحيدة التي قمعت، و كأن حالات العشرات من النسوة الصحراويات اللواتي سحلن و ضربن بالشارع من طرف قوات الاحتلال، لسن ببشر و لا يستحقن الذكر في لقاء دولي كمجلس حقوق الإنسان.

        و لكي تكتمل الصورة ، فقد حضر  إلى جانب “الدجيمي” كذلك المسمى “أحمد مسكة” عن “جمعية عدالة” البريطانية ، المعروف بركضه وراء مخلفات العجائز من الأوروبيات لتحسين وضعه الاجتماعي، الذي افتعل مشاداة كلامية، كانت السبب في طرده خارج قاعة الاجتماع.

      التصرف النرجسي لـ “ادجيمي” يجرنا للاستفسار عن سر احتكارها لرحلات الصيف و الشتاء السياحية إلى أوروبا، و من يدفع لها تكاليف تنقلاتها و إقامتها بفنادق فخمة و كذا مصير الأموال التي تسلمتها يدا بيد من بعض الأوساط الداعمة للقضية، و كذلك حول التسهيلات الإدارية المبالغ فيها، التي تمنح لها من طرف ما تسمى “مديرية الفلاحة” التي تشتغل بها.

       كما أن أخاها “ليمام الدجيمي” المقيم بمدينة أغادير المغربية ، و هي المنطقة التي تنحدر منها “عائلة الدجيمي” عموما، يعتبر من كبار المدافعين عن مشروع الحكم الذاتي للصحراء الغربية الذي تقدم به المحتل المغربي ، و أن منزل هذا الأخير ظل دائما مفتوحا في وجه أخته “الغالية” رغم “اختلاف القناعات السياسية” و كذلك لأبنائها، حيث يقضون العطل و  حيث تتابع البنت الكبرى الدراسة الجامعية بعيدا عن المشاكل التي يعانيها الطلبة الصحراويون بالموقع الجامعي لأغادير .

       و بخصوص  اختلاس بعض الأموال التي تحصل عليها “ادجيمي”، بصفتها نائبة رئيس “الجمعية الصحراوية للانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان المرتكبة من طرف الدولة المغربية” المعروفة اختصارا بـ ASVDH، من طرف بعض الأوساط الأجنبية الداعمة للقضية الصحراوية، فيكفي التطرق لحالتين ، … و”ما خفي كان أعظم”:

      – حصولها على مبلغ 140.000 درهم من طرف المحامية الإسبانية “فيرناندز مانديزابال ماريا كارمن إتزيار” عن الجمعية الباسكية EMAKUMEAK  GARAPENERAKO ELKARLANEAN، و هو المبلغ الذي استحوذت عليه “الدجيمي” و اشترت به سيارة جديدة من نوع “فورد فييستا” التي ما زالت تمتلكها لحد الآن.

      – حصولها على دعم مالي كبير من طرف الجمعية السويسرية، التي تترأسها “كريستين بيريغو” ، من أجل تنظيم دورات تكوينية لصالح النشطاء الصحراويين في مجال حقوق الإنسان. و هو ما حدا بهذه السويسرية، بعد أن أحست بأن أموالها لم تنفق على الهدف المحدد لها، للقيام بزيارة مفاجئة في شهر شتنبر من سنة 2014  لمدينة العيون المحتلة و الإقامة عند “الدجيمي” في منزلها ، و هو الأمر الذي جعل الثعلب “ابراهيم دحان” و نائبته “الغالية” يقومان بمسرحية أمام تلك الأجنبية –حتى لا تحاسبهما-، حيث تم تنظيم  لمدة ثلاثة أيام ، ما يشبه “دورة تكوينية” لصالح نشطاء من العيون و السمارة و بوجدور، أوكلت مهمة تنشيطها لـ “امحمد حالي”.

      الثعلب “ابراهيم دحان” يعرف بكل الاختلاسات التي قامت بها “الدجيمي” إلا أنه يغض الطرف و يفضل تبادل المصالح، لأنه يعرف بأن أي تدخل منه سيفتح عليه أبواب جهنم، لأنه هو الآخر متورط في سرقة أموال كثيرة و معدات اليكترونية، لذلك يكتفي بطلب سيارة “فورد فييستا” ليستعملها كل مرة يحتاجها و هو الطلب الذي لا ترفضه أبدا “ادجيمي”.

      طبيعي جدا أن يكون هناك عملاء وخونة في ظل ظروف الاحتلال،  و هم يشكلون خطورة على القضية الوطنية، أما المناضلون المنافقون فأن خطورتهم أكبر بكثير، بل إنهم لا يقلون خيانة عن الخونة، فكل الإفرازات السلبية التي طفت عل الساحة النضالية  كانت بسبب  أسلوب النضال المنافق، لأن رموز هذا الأسلوب يمارسون نضالهم بتناغم مع الاحتلال، متناسين بأن الشعب الصحراوي فيه رجال و نساء آمنوا بالثورة وبالوطن و ساروا على درب المقاومة المسلحة كما عرجوا على درب المقاومة السلمية، ولن ينفع هؤلاء المنافقون –بعد اليوم- التفاخر  بتضحياتهم وبطولاتهم و تاريخهم في الاعتقال، ليمارسوا احتكارهم الأبدي للقضية . 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد