في واقعة جد خطيرة تذكرنا بجرائم التنظيم الارهابي “داعش”، أقدم الجيش الجزائري عصر هذا اليوم (2020.10.19) على قتل شابين صحراويين، حرقا داخل بئر، حيث كانا الضحيتان ضمن مجموعة من المنقبين الصحراويين عن الذهب شرق مخيم الداخلة.
وتفيد الأخبار الواردة من المخيمات و التسجيلات الصوتية التي تم تداولها على تطبيق الواتساب، أن دورية للجيش الجزائري قامت بمطاردة المنقبين، و لاذ أغلبهم بالفرار، بما فيهم رفيق الضحيتين الذي كان في أعلى البئر، إلا الضحيتين اللذان بقيا مختبئين في احد الآبار…. و بدافع الغل و بدون رحمة و لا شفقة و دون أي وازع ديني و لا أخلاقي و لا انساني، و دون انتظار خروجهما من البئر، أقدمت عناصر دورية الجيش على اشعال النار بغطاء و رمته داخل البئر ثم سكبت عليه البنزين ليموت الشابان، و هما من ساكنة مخيم العيون، حرقا و اختناقا…… ماتا شهيدا لقمة العيش.
هذه الفاجعة ليست الأولى و لن تكون الأخيرة بسبب الأوضاع المعيشية الصعبة بالمخيمات، و هو ما يساءل القيادة بالربوني عن مسؤوليتها في توفير العيش الكريم للاجئين و حمايتهم من رعونة الجيش الجزائري، و تساءل ضمير مدير مكتب كناريا “عبدالله اسويلم” في القيام بما يجب لكي يتم تبني هذه القضية حقوقيا، حيث أن أحد الشهيدين هو ابن عمه، و تساءل كذلك ضمائر “الحقوقيين” بالأرض المحتلة الذين يدفنون رؤوسهم في التراب كلما كان المعتدي جزائريا …إنا لله وإنا إليه راجعون …اللهم ارحمهما برحمتك الواسعة و اغفر لهما و ارزق ذويهما الصبر و السلوان
عن طاقم “الصحراءويكيليكس”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]
كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك