بقلم : بوذراع
لا ينفك – هذه الأيام – “البشير مصطفى السيد“، عضو الأمانة الوطنية و وزير الدولة المستشار لدى الرئاسة، من التعبير عن عدم رضاه من محتوى كلمة التأبين التي تلاها القيادي “محمد لمين أحمد” على روح الرئيس الراحل “محمد عبد العزيز” و التي تغافلت سيرة الشهيد “الولي مصطفى السيد”، أخ “البشير”، و مفجر ثورة العشرين و مؤسس الدولة الصحراوية، بالإضافة إلى تجاهل التحضير و الاحتفال كما يجب بذكرى “يوم الشهيد” كما دأبت على ذلك القيادة الصحراوية، يوم 09 يونيو من كل عام منذ استشهاد الولي في الهجوم على نواكشوط سنة 1976.
و قال بعض المقربين من “البشير مصطفى السيد”، أن هذا الأخير اعتبر عدم الاهتمام بالرمز الخالد للشعب الصحراوي هو محاولة للسطو على التاريخ العظيم للشهيد “الولي” و محاولة للتقليل من قيمة ماضيه الحافل بالانجازات و جعل ذكراه عادية، بل أقل قيمة من أشخاص كانوا تلاميذا له في السياسة و النضال، أتت رسالة التأبين على ذكرهم و تغافلت الأستاذ.
كما أفادت نفس المصادر أن “البشير مصطفى السيد” يعتزم الترشح إلى منصب الأمين العام لجبهة البوليساريو، خلال المؤتمر العام الاستثنائي المقبل المقرر تنظيمه يوم 08 يوليوز المقبل، بعدما كان قد أيد في البداية الإجماع على “إبراهيم غالي” لخلافة “محمد عبد العزيز”،مذكرا بأن الديمقراطية تقتضي الاحتكام إلى صناديق الاقتراع و ليس إلى رغبات الموتى، في إشارة توصية “محمد عبد العزيز” لخلافته من قبل “إبراهيم غالي” خلال تنصيب هذا الأخير مسؤولا لمركزية التنظيم السياسي.