يبدو بأن فسق و فجور “عمر بولسان” لا حدود له، ففي الوقت الذي يعيش فيه الشعب الصحراوي حالة حداد و حزن عام على فراق الزعيم “محمد” و في الوقت الذي يعيش فيه المسلمون طقوس شهر رمضان الكريم بما تستوجبه من صيام و إكثار من العبادات و ابتعاد عن الخطايا ، يصر “عمر بولسان” على مواصلة أفعال الرذيلة عبر الإيقاع في شباكه فتيات صحراويات في عمر الزهور.
و قد كانت آخر ضحاياه الشابة الصحراوية ” للانحبوها لخليفي”، عضوة “ لجنة عائلات المختطفين الصحراويين الـ 15“، التي سافرت يوم الثلاثاء 07 يونيو 2016 من مطار العيون في اتجاه لاس بالماس، و هناك وجدت في استقبالها “عمر بولسان” الذي رافقته إلى منزله.
و حسب المعلومات المستقاة من محيط عائلة “نحبوها”، فإن هذه الأخيرة سافرت إلى إسبانيا عبر لاس بالماس، في إطار القيام بالترتيبات لزواجها بشاب من الجالية الصحراوية باسبانيا، و قد استطاعت الحصول على “الفيزا” بتدخل من “عمر بولسان” لدى إحدى الجمعيات الاسبانية المتضامنة مع القضية التي راسلت قنصلية اسبانيا باكادير من أجل تمكينها من التأشيرة، بحجة أنها مدعوة لحضور نشاط منظم من طرف تلك الجمعية.
و حسب ما أفادنا به مراسلنا من إسبانيا، فـ” عمر بولسان” أخذ مقابل خدماته لـ “نحبوها” من كرامتها قبل أن يسلمها إلى الزوج المستقبل المغفل.
عن طاقم الصحراء ويكيليكس
و مساهمة مراسل من اسبانيا