أعلنت القيادة الصحراوية مؤخرا عبر العديد من المنابر الإلكترونية عن استهداف مدفعية جيش الاحتلال المغربي لشاحنة نقل مدنية كبيرة الحجم في منطقة الكَاعة ، موضحة أن العملية لم تخلف خسائر في الأرواح، حيث تناقلت مجموعة من المنابر قصاصة إخبارية تفيد بأن جيش العدو استهدف قافلة مكونة من شاحنة نقل كبيرة و عربة متوسطة الحجم، بقصف عنيف أسفر عن احتراق كامل للشاحنة و العربة دون أن يسقط أي ضحايا، و اعتبرت القيادة الصحراوية أن استهداف الشاحنة المدنية يعتبر أمرا خطيرا جدا، و تصعيدا لا يمكن القبول به…. غير أنه لم يتم ذكر اي شيء بخصوص هذا الحادث في بيانات الأقصاف المركزة للجيش الصحراوي الخاصة بالحرب.
القصاصة الإخبارية لقيادتنا في الرابوني ردت عليها حسابات تنشر أخبار الجيش المغربي بالتكذيب، و قالت أن النيران التي اشتعلت في الشاحنة و العربة إما أنها مفتعلة، أو نتيجة ارتفاع درجات الحرارة المفرطة و سوء التخزين الناتج عنهما تأثر حمولة الشاحنة المكونة من مواد الذخائر الحربية التي انفجرت و أدت إلى اشتعال النيران، و أن الدخان المنبعث من الشاحنة يفضح نوع الحمولة، و أضافت تلك الصفحات أن جبهة البوليساريو أصبحت تقوم بتمويه مفضوح بنقل العتاد العسكري، و الجنود و الذخيرة على متن شاحنات مدنية، و أضافوا في تدويناتهم أن الدليل على عدم استهداف الجيش المغربي لتلك القافلة هو ظهور الشاحنة المشتعلة من إحدى الزوايا غير مدمرة و كذا عدم سقوط ضحايا، و بقاء الركاب في عين المكان لتصوير مشاهد احتراق الشاحنة و نقل صورها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
و قد أكدت لنا بعض المصادر من داخل الجيش الصحراوي، أن القيادة الصحراوية و بسبب عزوف المقاتلين عن الالتحاق بجبهات القتال و مواجهة خط النار لجيش الاحتلال و خوفهم من القصف المفاجئ الأرضي و الجوي،لجأت للعديد من التكتيكات للتمويه في الصحراء و نقل المقاتلين عبر الأراضي المحررة التي تقع تحت مراقبة أجهزة الرصد لجيش الاحتلال و في مدى نيران فيالقهم، و أن من ضمن تلك الأساليب اعتماد الشاحنات المدنية و التنقل ليلا، لكن و حسب ما يبدو فإن جيش العدو لا يظهر أي تساهل أمام حركة التنقل في الأراضي المحررة …. على الرغم من كونه ما زال يصر على الادعاء بكونه ما زال ملتزما باتفاق وقف إطلاق النار لسنة 1991 .
عن طاقم “الصحراءويكيليكس”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]
كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك