تسبب رفض عدد من المقاتلين الالتحاق بجبهات القتال في فوضى عارمة داخل فيالق الجيش الشعبي الصحراوي، و نقل عدد من المقاتلين الشباب أخبار عن ممارسة القيادة الصحراوي مجموعة من الضغوطات و توجيهها لسيل من التهديدات إلى الشبان الرافضين لأوامر الالتحاق بجبهات القتال المثاخمة لجدار الذل و العار بالصحراء الغربية، عبر اتهامهم بخيانة الأمانة و التقاعس عن أداء واجب الدفاع الوطني و جرهم لسجن الذهيبية الرهيب…، و أيضا بحرمان أسرهم من السلة الغذائية، و منعهم من الحصول على الكميات الكافية من المياه في ضل ارتفاع درجات الحرارة داخل المخيمات.
و خلال الأيام القليلة الماضية، تم الترويج على تطبيق التراسل الفوري واتساب، لعدد من المقاطع الصوتية لجنود و أفراد أسرهم تحرض على شق عصى الطاعة، و عدم الامتثال لأوامر القادة العسكريين من أجل الالتحاق بجبهات القتال، إسوة في ذلك بعدد من القادة الذين تخلفوا هم بدورهم عن الالتحاق بالنواحي العسكرية خوفا من سلاح “يعني”، رغم أنهم استفادوا من عطل مفتوحة و منح مالية سخية و عدد من الإمتيازات، فيما يتم تجاهل الجرحى و عائلاتهم، و يتم إهمال أسر الأسرى الذين سقطوا في قبضة جيش الإحتلال، و تتكتم القيادة عن البوح بوجودهم تجنبا للمهانة.
و يأتي هذا التمرد الذي شب وسط الجيش الشعبي الصحراوي، نتيجة الإهمال الذي لقاه المقاتل #ميشان_جريح_العمليات_العسكرية_الصحراوية، خلال الأشهر القليلة الماضية، بعدما أصيب أثناء محاولته رفقة كتيبة بأكملها الاقتراب من الجدار الدفاعي لجيش الاحتلال، قبل أن تفاجئهم مدفعية المحتل بقصف عنيف أدى إلى استشهاد أزيد من نصف الكثيبة، و إصابة عدد المقاتلين كان #ميشان ضمنهم، و فقد خلال القصف إحدى عينيه، و لم يتم الإهتمام بحالته و جرى إهمال علاجه، إلى أن تعفنت أعصاب العين و نتج عن ذلك مضاعفات هي اليوم تهدد حياته، و هذا ما يراه المقاتلين إهمال مقصود من القيادة إتجاه المقاتل الفقير و المعدوم، في الوقت الذي ينفق فيه البيت الأصفر على مناضلات العهر و الفحش كل أموال القضية، و يُغدقُ عليهن لقضاء العطل في الأجنحة الفاخرة بالفنادق الإسبانية.
عن طاقم “الصحراءويكيليكس”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك