إقدام مجلس النواب الإسباني على تأييد القرار الذي اتخذته وزارة الداخلية الإسبانية القاضي برفض طلب اللجوء السياسي الذي تقدم به المناضل “حسنّا أعليا”، يطرح الكثير من علامات الاستفهام حول التراجع الخطير للأجهزة الرسمية الاسبانية في تفاعلها مع ملفات تهم القضية الصحراوية،… لكن يبقى السؤال الأهم – في ظل كثر القيل و القال – هل سيتم تسليم المناضل “حسنة عليا” إلى المحتل المغربي؟
سؤال نطرحه منذ الآن حتى نكون مستعدين لتحمل تبعاته في ظل عجز الأطر الصحراوية بإسبانيا و كذلك المجتمع المدني لهذا البلد الداعم للقضية في انتزاع حق لجوء سياسي لمواطن صحراوي واحد، فما بالك بانتزاع حق شعب بكامله في الحرية و الاستقلال.
إن قضية “حسنّا أعليا” تفضح محدودية الدبلوماسية الصحراوية في إسبانيا، و كذلك قيمة أولئك الإسبانيين الذين تعج مواقع الانترنيت بصورهم و هم يقومون بشيء ما لصالح القضية، في حين أنهم مجرد مرتزقة يعتاشون من أموال القضية.
لذلك نعلن منذ اليوم بأن مسألة تسليم “حسنّا أعليا” إلى المحتل المغربي – في حال حدوثها – تعتبر ذلك إهانة للقيادة الصحراوية التي لم تستطع حماية مواطن واحد من رعاياها… فالأشرف لها أن يتم تهريب “حسنّا اعليا” إلى المخيمات و هي لعبة تتقنها القيادة، بما أنها سبق لها أن هربت “محجوبة محمد” في الاتجاه المعاكس.
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]