تفيد أخر الأخبار بأن الفاسقة “سلطانة خيا” تتابع منذ مدة دراستها بإحدى الجامعات الإسبانية، و تستفيد من منحة دراسية و من الإقامة بالحي الجامعي…..و إذ نتساءل كيف تمكنت من ولوج الجامعة و هي المرأة الأمية؟ و من الجهة التي ساندتها أو ربما زورت أوراق اعتمادها لدى هذه الجامعة؟ و الغريب أن “سليطينة” معروفة بين الأوساط النضالية بمدينة بوجدور المحتلة، بكونها مجرد “دمدومة” يصعب على عقلها الصغير استيعاب الدروس البيداغوجية، لدرجة أنهم يقولون بأن رأسها ليس به دماغ بل مجرد طوب و حجر.
فيما يعلق البعض بأن وصول “سلطانة” إلى مقاعد الجامعة ربما تكون وراءه تدخلات ابن عمومتها غراب كناريا “عمر بولسان” أو شطحاتها في عالم الفسق و الفجور بإسبانيا…..لنا عودة لهذا الموضوع حال توصلنا بتفاصيل أكثر.
عن “كتائب الشهيد ميشان”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]