سؤال مستفز لأحلام الشعب الصحراوي و رسم صادم للمشاعر… و لكن مع ذلك فهي الحقيقة المرة … بحيث أن هناك الكثير من الأسئلة التي تطرح حول المسؤول عن الوضعية الكارثية التي وصل إليها النضال الصحراوي، الذي عرف أوجه مع انتفاضة الاستقلال في ماي 2005، ليتحول مع مرور السنين إلى ما يشبه نضال الريع، أفرز خلال السنوات الأخيرة -بسبب سياسة الغراب الكناري- ما يمكن أن نطلق عليهم “أثرياء الثورة” ، على غرار “أثرياء الحرب” سنوات السبعينات و الثمانينات من القرن الماضي.
لذلك سنفتح عبر موقعنا -خلال شهر رمضان الكريم، ملف جديد يحمل عنوان”الخيمة الرمضانية”، سيتضمن قراءات تحليلية مستمدة من أرشيف النضال منذ سنة 2000 إلى اليوم، و سنحاول أن نكشف من خلالها كيف أن أسلوب غراب كناريا “عمر بولسان” كان دائما حجر عثرة في نجاح العديد من الإستراتيجيات النضالية.…. فإنتظرونا.
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]