Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

قضاء الاحتلال المغربي يسدل الستار على المسرحية المهزلة لـ “لالة الموساوي”

        كما توقعنا استطاعت سلطات الاحتلال إبطال مفعول الكذبة القنبلة التي صنعتها “لالة الموساوي” و زوجها “غالي السويح”، و روجت لها بدرجة أولى “راديو ميزرات”،  حيث قرر قضاء الاحتلال في شخص الوكيل العام لما تسمى بمحكمة الاستئناف بالعيون حفظ الشكاية التي تدعي من خلالها “لالة” اختطافها من قبل  عناصر من الشرطة مع تعريضها للعنف و التعذيب نتج عنه إجهاض.

        وجاء في بيان قضاء الاحتلال  أن عملية الاختطاف و التعذيب لا أساس لها من الصحة استنادا إلى مجموعة من القرائن ضمنها:

        – اختلاف تصريحات المعنية بالأمر و شاهدة الاثبات (لميرة الركيبي) التي أدلت بها فيما يتعلق بالمكان الذي وقع فيه الاختطاف و زمانه و وسائل النقل المستعملة من طرف الخاطفين المفترضين سواء من حيث لون السيارات أو نوعها”.

        – “عدم تواجد السيارة الحاملة للعلامة التجارية لإحدى شركات المواد الغذائية التي ذكرتها الشاهدة بالمكان المدعى ارتكاب الاختطاف به، كما اكد ذلك ممثل الشركة الموزعة و كما اتضح من استقراء جهاز GPS الخاص بالسيارتين اللتين تستعملهما الشركة بالمنطقة”،

         – “عدم استعمال شريحة الهاتف الخاصة بالمعنية بالأمر على جهاز هاتف من نوع ايفون التي أدعت ان الخاطفين استولوا عليه و كسروه و انما بجهاز هاتف من نوع نوكيا ظل مشغلا بعد واقعة ادعاء الاختطاف”.

         – “عدم صدور اي مكالمة هاتفية من هاتف المعنية بالأمر نحو رقم الشاهدة كما ادعت هذه الأخيرة”.

          – “تأكيد الخبرة الطبية على كون المعنية بالأمر لم تكن حاملا، وبالتالي لم يتم اجهاضها كما ادعت، تأكيد الفحص الطبي المجرى في نفس اليوم على المعنية بالأمر على عدم وجود علامات للعنف على جسدها في حين انها ادعت تعريضها للعنف بعصي و بواسطة حبل كهربائي”.

          فإذا كان قضاء الاحتلال  المغربي قد طوى هذا الملف، فإننا مصرون في موقع “الصحراءويكيلكس”على البحث فيه أكثر  و نشر مقالات أخرى بخصوص هذه الفضيحة ، حتى نضع حدا لأولئك الذين يستغلون نبل النضال  و يختلقون بعض الكذب من أجل قضاء مآرب شخصية.

 

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد