Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

طريق المؤتمر إلى أين؟ (8)….اعتماد القرابة العائلية كمعيار لاختيار المؤتمرين من المناطق المحتلة

     يبدو بأن مؤتمر “الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء و وادي الذهب”، في نسخته الرابعة عشرة، قد فقد الكثير من قيمته التنظيمية كأعلى هيئة تقريرية للشعب الصحراوي، حيث تحول إلى ملتقى يشارك فيها بعض التافهين من المناطق المحتلة و جنوب المغرب، لمجرد أنهم أفراد من عائلة   أحد الوجوه المقربة من غراب كناريا “عمر بولسان”.

      و حالة “حسن الداودي” الشاب الأرعن من مدينة كلميم/جنوب المغرب،الذي لا يتجاوز عمره 18 سنة، خير تجسيد لهذه المهزلة في اختيار المشاركين، حيث  لا يتوفر على أي رصيد نضالي يؤهله للمشاركة في  محطة تاريخية للقضية الصحراوية من حجم مؤتمر الجبهة، و مع ذلك سافر ضمن الوفد المشارك من المناطق المحتلة، بمبرر أنه ابن المعتقل “امبارك الداودي”، الذي حكم عليه مؤخرا 2015 بخمس سنوات سجنا، لحيازة بعض الأسلحة.

      فإذا كان قبول “حسن الداودي” للمشاركة في المؤتمر لمجرد أنه ابن سجين تطبل له القيادة على أنه حقوقي في حين أنه عسكري مغربي خدم الاحتلال أيام الحرب و يداه ملطختان بدم الشهداء، فكان الأجدر أن يتم ترشيح أبناء معتقلين سياسيين صحراويين حقيقيين من طينة “يحيى الحافظ إيعزا”، الذي يقضي 15 سنة سجنا، أو “أسود ملحمة إكديم إزيك” المحكومين بعقوبات قاسية تتراواح بين المؤبد و 20 سنة.

     أما أن يتم تبرير مشاركة التافه “حسن الداودي”، المعجب بوسامته و بأناقته كالفتيات، فهذه إساءة في حق المناضلين الشرفاء و وصمة عار في جبين القيادة و دليل على أن “عمر بولسان” يمعن في الضحك على القيادة الصحراوية و في استهانة بالقضية الصحراوية و بأحلام شعب بكامله.

     بالإضافة إلى “حسن الداودي”، أفادنا الرفاق في “كتائب سيدي أحمد حنيني” بالسمارة المحتلة بأن “الحافظ الناصري”، ابن الزير “حمادي الناصري”،  سافر هو الآخر يوم 05 دجنبر 2015 إلى مخيمات العزة و الكرامة، للمشاركة في دورة تكوينية ينظمها “إتحاد الطلبة الصحراويين” بتعاون مع منظمة فنلندية… و حسب ما يروج فإن “الحافظ الناصري” سيشارك كذلك في أشغال المؤتمر 14، كبديل عن أبيه الزير “حمادي الناصري”، الذي يدعي بأن الإدارة التابع لها قد حرمته من عطلته السنوية.

      كما أن الدكتور الأجوف “محمد دداش” المشارك في المؤتمر،  قد اصطحب معه حماته “كجمولة الإسماعيلي”، مع العلم أن هذه الأخيرة قد سبق لها أن استفادت – غير ما مرة- من رحلات إلى  المخيمات و الجزائر ، ضمن وفود “الصفاقة”، في حين أنها مجرد امرأة أمية بسيطة لا تفقه في أمور السياسة شيء و ظلت طيلة حياتها تشتغل كخياطة لكسب قوت يومها، إلى أن تزوج “دداش” بابنتها، فبدأ  هذا الأخير يقحم اسمها كمناضلة لتستفيد  من منح الجولات بالخارج، التي كانت أيام الرخاء الجزائري تصل إلى 1000 دولار قبل أن تنخفض إلى 300 دولار في الرحلات الأخيرة بسبب الأزمة الاقتصادية العالمية و تدني أسعار البترول….و بما أن المؤتمرين من المناطق المحتلة سيحصلون على منحة في نهاية المشاركة، فإن “محمد دداش” طبق السنة النبوية “الصدقة في المقربين أولى”…..و كل مؤتمر و أنتم بخير.

                                          عن طاقم “الصحراءويكيليكس”

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد