Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

سرعان ما عادت حليمة لعادتها القديمة

          خلال استضافته من طرف “شبكة راديو اميزرات” ،قبل يومين حاصره الجمهور والمتتبع الصحراوي  بسيل جارف من الأسئلة   والانتقادات والاتهامات بالعمالة والانفراد بالقرار وتوظيف الجمعية   وإقصاء المناضلين والغدر بالرفاق  وبفساد الذمة والاستفادة من الريع الوظيفي، وهي الأسئلة التي حاول تفادي الإجابة المباشرة عنها، عبر التودد  للمنشط  وللضيوف بدبلوماسية غير معهودة فيه، وكذلك عبر سرد وقائع كاذبة  من قبيل  إشرافه على تأسيس فرع الجمعية بالصحراء  وهو ما فنده  التدخل الأول بالحجة والبرهان، حاول “حمود ايكيليد”  الظهور بمظهر  المناضل  الوطني الغيور الذي يسعى إلى توحيد الصف الحقوقي  عبر مد اليد إلى الجميع  ونبذ كافة الأساليب التي تروم بث التفرقة والتشرذم داخل الجسم الحقوقي الصحراوي.

            بالإضافة إلى الاستعانة  والتنسيق مع بعض المتدخلين القلائل لإنقاذه  عبر التطبيل له ولانجازاته على رأس الفرع بالعيون، كما تعهد  لمتدخلي البرنامج بتغطية الوقفتين اللتان كانتا مقررتين يوم السبت الماضي ورصد الأجواء والتقرير عنها بكل مصداقية وتجرد ، إلا أن  المناضل الوطني الغيور ، او “الرايس” كما يحلو أن يتم المناداة عليه، أبى  إلا أن يعود لعاداته القديمة  المعروف بها والمتمثلة  في الكولسة  وتصفية الحسابات   والتخندق   واستغلال المناسبات النضالية  للضرب تحت الحزام  والإيقاع والغدر بالمناضلين  ولو كانوا رفاقا له داخل الجمعية المغربية لحقوق الإنسان؛ فمن ضمن الأسماء التي ذكر في تقريره الأخير ليوم 23 يونيو  والذي استثنى منه ضحايا  “تنسيقية  الفعاليات الحقوقية” التي يكن لها العداء والحقد الدفين  نجد المناضلتين  “خديجتو الدويه” و “ازانة اميدان”، عضوتي مكتب الجمعية،  وهي الصفة التي لم يشرلها في تقريره وتجاهلها -عن قصد- لأنه يعتبر الجمعية ملكية خاصة أما الأعضاء الآخرون فهم تكملة عدد ليس إلا  .

 

       ان هاته الطينة من المناضلين ورغم جميع محاولات تلميع صورهم والنفخ في جثثهم  لن تجدي نفعا ولن تنطلي على  المتتبعين والملاحظين وشرفاء هذا الوطن.

 

عن طاقم  “الصحراءويكيليكس”

 

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد