Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

“دَبَّ الحلزون وسط السمارة…من أين أتى بالمال ليُصلِح داره؟”

             لطالما سمعنا من بعض المستوطنين المغاربة و خصوصا المراهقين منهم عبارة “ستون ديال الحلزون”، للدلالة على تفاهة أمر ما، و لم يدر في خلدنا كمناضلين صحراويين بمدينة السمارة المحتلة أن هذه العبارة السوقية تنطبق تماما، على المناضل الوصولي “مولاي علي الطالب” الملقب بـ “سكارگو” (الحلزون)  و  “الكوخو” (الأعرج).

          ففي الوقت الذي ما فتىء  فيه هذا الأخير يشتكي من شح موارده المادية نظرا لأنه مجرد موظف بسيط بمندوبية النقل (وليس بعمالة السمارة) و نظرا لتجميد بطاقة الإنعاش لزوجته منذ شهر ماي الماضي، نفاجأ بأن “الحلزون” يقوم -منذ حوالي شهرين- بإصلاحات جدرية بمنزله الكائن بحي السكنى، و ذلك بمبلغ كبير يقدر بملايين السنتيمات (أنظر الصور).

          و لأن حبل الكذب قصير، فان أثار النعمة  بدأت تظهر على “الحلزون”، في الوقت الذي يقارع فيه الشباب الصحراوي يوميا قوات الاحتلال و يعيش حالة من الفقر و التهميش دون أية التفاتة من قيادتنا أو ممن يعتبرون أنفسهم زعماء النضال بالسمارة.

        لذلك لم يبقى -عند الحديث عن “مولاي علي الطالب”- سوى ان نتغنى بالبيت الشعري دب الحلزون وسط السمارةمن أين أتى بالمال ليصلح داره؟قياسا على ما كنا نسمعه في المدرسة ” دب الحلزون فوق حجارة…من اين أتى يحمل داره؟“.

         يأتي هذا بعد المقال الأخير عنه و عن دوافع  استعجاله لتأسيس  “تنسيقية الفعاليات الحقوقية بالسمارة المحتلة”، بمعية رفيقه “فكو لبيهي”  ، و هي المبادرة التي كثر حولها القيل و القال و حامت حولها شبهات بخصوص الجهة التي تقف وراءها، أهي سلطات الاحتلال أم قيادتنا التي ربما تم خداعها؟.

 عن “كتائب سيدي احمد حنيني”

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد