Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

بأي حال جئت يا رمضان؟!!!

بقلم : الغضنفر

      فراغ سياسي ومخاض داخلي لولادة زعيم جديد وأزمات اجتماعية و اقتصادية، قليلٌ من كثير يتجرع مرارته إخواننا اللاجئون بمخيمات لحمادة مع حلول شهر رمضان المبارك لهذه السنة، الذي ما إن تنتهي أيامه حتى تتم الاستعدادات للمؤتمر الاستثنائي، مع صيام ستة أيام من شهر شوال، لتوضيح ملامح القيادة الجديدة.

      يحل رمضان الأبرك  بالمناطق المحتلة في ظروف تتميز بانحطاط منظومة النضال عكسته المحاولات الباهتة و المحتشمة  لتنظيم صلاة الغائب على روح الرئيس الراحل  سواء بالعيون و السمارة ، مع ملاحظة أن بوجدور شكلت فضيحة في التفاعل مع حدث الوفاة من خلال اعتماد الفاسقة “سليطينة خيا” على عشرة عاهرات من محيط منزلها، لتأبين الرئيس في مشهد لا يشرف الحدث، حيث أن هذه الأخيرة  بمعية اختيها “الواعرة” و “الصالحة” بالإضافة إلى “زينبو” و “الشعرة” و “الغضفة “و “امباركة” و “لميرة” و”سليمة”، حاولن يوم الجمعة الماضية أن تنظمن صلاة الغائب بنون النسوة…. !!؟ و بعد أن فشلن نظمن عشاءا تأبينيا ليلة الأحد، تمت فيه تلاوة القرآن بأفواه لا تعرف  طريق المسجد. 

      يهل رمضان الكريم هذا العام و سجون المحتل المغربي  ما زالت تأوي في زنازنها العديد من المعتقلين السياسيين الصحراويين، و على رأسهم مجموعة “اكديم ازيك”، حيث تتجرع أسرهم في الشهر الكريم مشقة الزيارات فضلاً عن لوعة الحرمان من ذويهم وعوائلهم، لا لسبب إلا لأن ملف هؤلاء غابت عنه الحلول و تعقد أكثر مما يجب، بسبب نرجسية “النعمة أسفاري” و مكر زوجته “كلود مانجان” اللذان استعانا بخدمات الجمعية التنصيرية   ACAT للترافع بفرنسا ضد المدير العام لـ “الديستي” المغربي، و هو ما يعني بالتبعية تأجيل حل مشكل هذه المجموعة إلى حين إغلاق القضية الفردية لـ “أسفاري” بباريس.

      يهل علينا رمضان هذه السنة وسط ترقب سياسي في أراضينا المحتلة و بالمخيمات تعكر صفو النفس، وتشغل الفكر الجماعي للصحراويين التواقين للاستقلال، الأمر الذي يلقي بظلاله السيئة على متعة التنعم بالعبادة في هذا الشهر الكريم ، نظرا لحساسية الظرفية التي تمر بها القضية الوطنية، و هو أمر ليس بالهين على كل صادق في إسلامه وسام في إيمانه من أبناء الشعب الصحراوي. 

      يعز علينا أن نرى هذا التردي الذي  وصلته الساحة النضالية بالمناطق المحتلة و الذي انعكس سلبا على التفاعل مع وفاة الرئيس، حيث أن صلاة الغائب كان الأحرى أن تصلى على النضال الذي مات بسبب سياسات “عمر بولسان” الفاشلة في تدبير الملف، ومما يزيد الجرح ألما  هو ذلك التضليل الإعلامي، الذي يروجه التلفزيون الصحراوي حول وجود انتفاضة بالمناطق المحتلة، من خلال بثه لصور أشخاص مألوفين في الساحة يتلون فرادى أو في مجموعات صغيرة برقيات و رسائل التعزية … و أتساءل إن كان الراحل يستحق هذا الاستخفاف؟ 

      ستتغير أجواء رمضان عندما نتغير، ولن تستقيم لنا لذة العبادة فيه حتى تستقيم قضيتنا و يسير نضالنا على الطريق الصحيح، لكن يبقى الرجاء في الله كبير أن يكشف الغمة ويمحو المحنة ويغفر لنا تقصيرنا في نضالنا ويرحم أمواتنا و شهدائنا ويتولى أمرنا من هم أكفاء بثورتنا و يبعد عنا مرتزقة النضال ، إنه ولي ذلك والقادر عليه، وهو حسبنا ونعم الوكيل

 

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

 [email protected]

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد