توصل موقع “الصحراءويكيليكس” على بريده الإلكتروني برسالة تتعلق باجتماع تم عقده يوم الأحد 12 أكتوبر 2014 بالعيون المحتلة، من طرف مجموعة من المعتقلين الصحراويين السابقين (مجموعة قلعة مگونة-أگدز- بيسي سيمي) و حسب ما جاء في الرسالة فإن هذا الاجتماع الذي تزامن مع ذكرى الوحدة الوطنية، تم تنظيمه بمنزل المعتقل السابق “محمد النومرية” الكائن بزنقة “سيدي يحيى” بشارع الخمسين بالعيون المحتلة، حضره مجموعة من قدماء المعتقلين من بينهم “صالح الزيغم” و “مصطفى الداه” و “الدجيمي الغالية” و “إبراهيم دحان” و غيرهم ، و قد خصص لتدارس بعض النقاط التي تهم مجموعة قدماء المعتقلين السياسيين الصحراويين المفرج عنهم سنة 1991، أهمها:
– مسألة التعويضات غير المنصفة التي منحتها الدولة المغربية للمعتقلين الصحراويين.
– مسألة تنظيم بعض الوقفات الاحتجاجية بالرباط للمطالبة بإعادة النظر في التعويضات الممنوحة.
– مسألة المشاركة في أشغال المؤتمر الدولي لحقوق الإنسان، الذي سيعقده المحتل المغربي في شهر نونبر المقبل بمدينة مراكش.
خلال هذا اللقاء، أخد الكلمة كل من الثعلب “إبراهيم دحان” و نائبته “الغالية الدجيمي”، و نبهوا الحاضرين إلى أن المطلب الرئيسي للصحراويين هو استقلال أرضهم و أن كل من يطالب المحتل المغربي بتعويضات مادية فهو “ليس بصحراوي”.
كما شبه الثعلب “إبراهيم دحان” رفاقه الذين أصروا على ضرورة المطالبة بتعويضات بالدواجن و قال لهم “بأن المغرب يسمنكم كما يسمن دجاجه”.
عبارات الثنائي “إبراهيم دحان” و “الغالية الدجيمي” التي خرجت عن سياق الكياسة، أثارت حفيظة الحاضرين الذين ردوا عليهما بأن مسألة المطالبة بتعويضات هي قضية مشروعة و “أنه لكل واحد مصادر تسمينه” (في إشارة إلى الدعم المالي الذي يتوصل به “إبراهيم دحان” و أذنابه من القيادة الصحراوية و من أوساط أجنبية).
كما أكدوا بأن مسألة “من هو صحراوي أصيل بين الحاضرين محسومة و معروفة أبا عن جد”. (في إشارة إلى “الغالية الدجيمي” ذات الأصول الأمازيغية، و “صالح الزيغم” ذو الأصول الجزائرية).
و إذ نأسف لما حصل خلال ذلك الاجتماع لأنه جسد بالملموس واقع “الوحدة الوطنية” التي تمزقت بسبب إملاءات “غراب كناريا” و نظرته الضيقة للأمور، نعيد طرح سؤال في سياق ما تلفظ به “الثعلب” في حق أباء أجلاء حضروا اللقاء، عندما اختزل تاريخهم النضالي إلى مجرد “دواجن قابلة للتسمين”، ألم يكن الأحرى بهذا التشبيه المقيت هو نفسه؟ لأن ثروته تضاعفت بشكل غريب منذ سنة 2005.
ألم يتحول هو نفسه إلى مربي للدواجن النضالية يسمنها في الظل بعيدا عن شمس الميدان و قمع الاحتلال؟… و هنا نذكر حالة ابن عمه “إبراهيم ديحاني” الذي انتدبه ناطقا رسميا لملف المعتقل “محمد ديحاني”، ليمهد له الطريق لتأمين مستقبله.
ألم يسمن كذلك أخته “عائشة دحان” و دفع بها لأن تحصل على الجنسية البريطانية و تجوب العالم باسم مناضلة صحراوية عن “منتدى المستقبل للمرأة الصحراوية” دون علم رئيسته “سكينة الإدريسي” و دون أن تعاني قساوة و شرف العمل الميداني بالمناطق المحتلة….لنا عودة للموضوع بالتفصيل في مقال لاحق.
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]