Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

الجيش الجزائري يلعب ورقة التخويف لإضعاف زخم الحراك بالشارع

            أعلن الجيش الجزائري يوم الاثنين 29 أبريل 2019، على موقعه الرسمي تمكنه من تفكيك حزام ناسف كان جاهزا للاستخدام، عثر عليه أفراد الجيش بمساعدة من قوات الدرك الجزائري داخل حقيبة ظهر، أثناء تمشيطهم لإحدى المناطق ببلدية “واد الشعبة”، جنوب – شرق “باتنة”، حيث جرى تدمير الحزام في نفس المكان الذي حيث عثر عليه.

         إعلان الجيش الذي أشار إلى أن الحزام كان جاهزا للاستعمال تضمن رسالة واضحة و غير مشفرة إلى المحتجين من أجل ترهيبهم و خفض أعداد مشاركتهم، عبر توجيههم نفسيا قبل الجمعة الأخيرة التي تسبق شهر الصيام، و التي بدأ الترويج لمسيرتها بأنها ستكون ملهمة للعالم حسب ما يتداوله النشطاء على مواقع التواصل و الذين بدؤوا في الحملة منذ يوم الأحد المنصرم.

         و يرى قائد الجيش “القايد صالح” في المسيرة الأخيرة التي شهدتها العاصمة الجزائرية بتاريخ 26 أبريل خطرا داهما يهدده بشكل مباشر، خصوصا و أن المطالب التي رفعت لم تستثنه، و كان سقفها عاليا، و قد صرح مقربون منه لوسائل إعلام أن تلك المطالب تتجاوز قدرات قائد الجيش و تهدد بقاءه على رأس المؤسسة العسكرية، لأن قوة “السعيد بوتفليقة” لا تزال تؤثر على الحياة السياسية بالبلاد، و إذا ما أراد تجزيئها و الاستجابة لبعضها فإنه سيثير موجة من الغضب في صفوف النظام من جهة و ستدفع المحتجين للنزول بقوة غلى الشارع و الضغط من أجل إتمام الإصلاحات، خصوصا و أن الشارع الجزائري يتهم “القايد صالح” بالتحايل على مطالب الشعب.

         و يتوقع ملاحظون أن إعلان تفكيك الحزام الناسف الذي عثر عليه دون أن ينسب لجهة ما أو يربط باسم معين، هو محاولة من الجيش لتقسيم الحراك و إضعافه عبر ترهيب المحتجين من إمكانيات حدوث عمل إرهابي أثناء الحراك الاحتجاجي في الشوارع و إزهاق أرواح المحتجين، إذ يرى الملاحظون في هذا السيناريو مجازفة بمصير وطن لأجل الاستمرار على رأس الجيش خصوصا و أن الجيش متورط في دماء العديد من الأبرياء الجزائريين خلال العشرية السوداء – حسب تصريح ضباط سابقين بالوحدات الخاصة التي نفذت الاغتيالات.

عن طاقم “الصحراءويكيليكس”

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

 

 

 

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد