Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

أمريكا تحذر من وجود عناصر إيرانية بموريتانيا تستهدف المواطنين الأمريكيين و السفارة الأمريكية بنواكشط

      مرة أخرى نؤكد أن موقعنا الإعلامي هو الوحيد  من بين مواقع الصحافة الصحراوية الذي يُقدم معطيات غاية في الدقة و المصداقية، بعدما كنّا الوحيدين الذين قمنا بتسريب معطيات و نشرها بكل أمانة، بخصوص الضربة الجراحية العسكرية الأمريكية، التي نفذتها قوات الـ “أفريكوم”، بالقرب من الناحية العسكرية الجزائرية الخامسة، غير بعيد عن الشريط الحدودي بين الجزائر و المغرب، و أن الضربة نتج عنها وفاة جنود إيرانيين من “فيلق القدس”، كانوا يتدربون على تنفيذ هجمات تستهدف الناقلات و العَبّارات التي تمر من مضيق جبل طارق، لإرباك السوق الطاقية الدولية و إحداث حالة من عدم الاستقرار، و لدفع الأنظمة و الشعوب للضغط على واشنطن من أجل إيقاف الحرب الأمريكية على النظام الصفوي.

       و كنا قد أشرنا إلى أن الضربة لم تُنهي حياة جميع الجنود الإيرانيين، بل تمكن عدد منهم – و هم أربعة- من الفرار عبر الحدود الجزائرية/الموريتانية، و التسلل إلى التراب الموريتاني،  حيث يوجد عدد من التنظيمات التي تتعاطف مع النظام الإيراني  التي قامت بالتستر على تواجد هذه العناصر فوق التراب الموريتاني، و تقديم يد العون و العلاج لهم.

      بعد نشرنا للمقال ببضع أيام، عمّمت الإدارة الأمريكية بتاريخ 23 مارس 2026، برقية على كل مواطنيها بموريتانيا تبلغهم عن وجود خطر يهددهم، و نشرت السفارة الأمريكية إعلانا تحذيريا في نشرة حمراء موجه إلى كل الأمريكيين جاء فيه أن: “هناك ارتفاعاً في خطر وقوع هجمات إرهابية في موريتانيا، قد تستهدف سفارة الولايات المتحدة أو المواطنين الأميركيين” وفق نص البرقية.

       و أضاف الإعلان بأن “الأهداف قد تشمل السفارة الأميركية و الأماكن التي تعرف بتجمع المواطنين الأميركيين فيها”، كما طلبت السفارة من المواطنين عبر نفس الإعلان من الأميركيين الموجودين في موريتانيا، “توخي الحذر في المناطق التي شهدت احتجاجات، و متابعة وسائل الإعلام المحلية للحصول على آخر المستجدات، مع الانتباه لما يحيط بهم في جميع الأوقات”، مضيفة أن على الأميركيين “تجنب لفت الانتباه، وتجنب الوجود خارج المنزل بعد حلول الظلام، وتوخي الحذر في حال الوجود بشكل غير متوقع قرب تجمعات كبيرة أو احتجاجات، مع البقاء في حالة يقظة بالأماكن التي يرتادها الأميركيون أو الزوار الأجانب”.

       و تفاعلا مع هذا التحذير عززت السلطات الموريتانية التواجد الأمني أمام مبنى السفارة الأميركية في نواكشوط، مع تكثيف للدوريات و يتم حاليا البحث عن العناصر الإيرانية داخل موريتانيا باستعمال الأئمة في المساجد و مراقبة الأقليات الموريتانية المتشيعة، كما لم يصدر أي تعليق من طرف الجهات الرسمية الموريتانية حول هذا التحذير.

 

عن طاقم “الصحراءويكيليكس”

 

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد