Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

وذلك أضعف الإيمان ….!!؟

بقلم : الغضنفر

      هناك حكمة قديمة تقول: “أن نندم على الصمت أفضل من أن نندم على الكلام”،  و القيادة الصحراوية – للأسف- تجيد الكلام أكثر من الفعل لدرجة أن المناضلين بالمناطق المحتلة و بالمخيمات أصبحوا يلقبونها بالظاهرة الصوتية؛ فللمرة الثانية على التوالي تكتفي القيادة الصحراوية مكرهة بأضعف الإيمان في مواجهة  تجاهل منظمي رالي موناكو-داكار لتحذيراتها و تهديدها بوقف مرور الرالي  من منطقة الكركرات، حيث اكتفت  قيادتنا العتيدة ببعث سيارتين للشرطة المدنية تتلخص مهمة عناصرها في التفرج على مرور سيارات و دراجات السباق، و القيام ببعض الترميمات العشوائية في الموقع الذي كان يأوي مقاتلي الجيش الشعبي خلال “أزمة الكركرات” من خلال إعادة طلاء و صباغة العلم الوطني المرسوم بالمكان على الأحجار .

     منظمو الرالي لم يأخذوا هذه التحذيرات على محمل الجد، بل و أمعنوا في الاستخفاف بقضيتنا الوطنية عندما أعلنوا من خلال الموقع الرسمي للسباق أنهم لا يعترفون بالوضع الاستثنائي للصحراء الغربية، و أن مرورهم سيكون عبر الحدود المغربية الموريتانية، واضعين على مسار السباق فقط العلمين المغربي والموريتاني.

      ويأتي مرور السباق هذه السنة في ظل الواقع الذي فرضته الأمم المتحدة  العام الماضي  على القيادة الصحراوية من خلال إجبار هذه الأخيرة على الانسحاب من منطقة الكركرات و التزامها بعدم أعمار المناطق الصحراوية المحررة، وهي المستجدات التي ربما  شجعت منظمي الرالي على تجاهل تحذيرات القيادة الصحراوية للعام الثاني على التوالي .

      القيادة الصحراوية  كان عليها أن لا تقع في خطأ السنة الماضية و أن تحاول تجاهل مرور السباق ما دامت متأكدة بأنها لا تملك القدرة على الوقوف في وجه منظميه، و حتى الخطوة الرمزية التي أقدمت عليها من خلال إرسال  عناصر بزي مدني الى منطقة الكركرات فإن المحتل المغربي سيستغلها خلال المائدة المستديرة المقبلة ليوهم المنتظم الدولي [انه ملتزم بقواعد الحوار و ان الجانب الصحراوي هو من يسعى إلى التشويش على   مسلسل المفاوضات.

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

 

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد