بقلم: الغضنفر
يقول المثل الحساني: “كلها و قرايتو”… و قراءة “نزيهة خطاري” منذ اليوم الأول لانخراطها في منظومة النضال الصحراوي بالمناطق المحتلة، كناشطة باسم جمعية “codapso” التي يتزعمها كل من “محمد دداش” و البايگة “حماد أهل حماد”، لم تكن بدافع القناعة الوطنية للدفاع عن القضية الصحراوية، بل لاعتبارات مادية و طموحات شخصية في تحقيق الأريحية المادية.
و الحقيقة أنها تدين بالجميل لـ “البايگة” الذي مهد لها الطريق للاستفادة من أولى سفرياتها إلى أوروبا، إذ أن هذا الأخير الذي لم يكن جميله لصالحها لوجه الله، بل راودها –غير ما مرة- على نفسها و وصلت به الصبيانية في التعامل معها، أن أرسل لها صورته عندما كان طفلا، و كأنه بذلك يقول لها: “لا تنظري إلى حجمي الضخم الحالي… فإني ما زالت احمل بداخلي ذلك الطفل الذي يهوى “اللعب”.

من خلال سفرياتها المتتالية إلى أوروبا، “نزيهة” لم تكن تسعى إلى الدفاع عن القضية الوطنية بقدر ما كانت تسعى لتحقيق هدفين أساسيين؛ الظفر بزوج “بمواصفات خاصة”، و كسب أكثر ما يمكن من المال، لتحسين المستوى الاجتماعي لعائلتها، حيث أنفقت جل ما كانت تتحصل عليه على ترميم منزل الأسرة و تأثيثه بأفخر ما يمكن من الأثاث، حتى لا يقول عنها عائلة الخطيب المنتظر بأنها فقيرة ابنة فقير
أما بخصوص المواصفات التي كانت تبحث عليها في الزوج المستقبلي، فقد كانت تتلخص كذلك في الجانب المادي؛ بأن يكون ميسور الحال أو بإمكانه أن يصبح غنيا مستقبلا، من خلال تركيزها على حملة الشواهد الجامعية العليا، لأنها تعتقد بأنهم سيتمكنون من الحصول على مناصب مهمة آجلا أم عاجلا.
في سياق متصل، و في خضم نشرنا للمقال الذي يتناول قضية الحمل غير الشرعي الحالي لـ”نزيهة خطاري” و الذي تتهم فيه “أحمد الطنجي” بكونه الأب المفترض، سارع هذا الأخير إلى إحتواء الفضيحة و التبعات القضائية التي يمكن أن تنتج عنها عبر إرسال والدته إلى منزل عائلة “خطاري” كنوع من التهدئة و إبداء حسن النية في تحمل المسؤولية .
لكن هذه الزيارة التي كانت للتعارف فقط، اعتبرتها “نزيهة” بمثابة خطبة رسمية و روجت في أوساط صديقاتها بأن “أحمد الطنجي” تقدم لخطبتها و أن إعلان الزواج الرسمي سيكون عما قريب، أي قبل أن ينفضح أمر الحمل غير الشرعي.
من جانبه يعيش “أحمد الطنجي” بين نارين: بين نار إكمال هذا الزواج لإثبات أبوته للجنين، لأنه يحس بأن ضميره سيؤنبه في حال تنكره للموضوع، و بين التغاضي عن المغامرات السابقة لـ “نزيهة”، مع بعض الشباب المثقفين، الذين يتطلعون للحصول على الدكتوراه، و من بينهم من يعطي دروسا في القانون و حقوق الإنسان داخل جمعية ASVDH … و لنا عودة للموضوع .
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك