Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

هل تحولت أشغال الجامعة الصيفية ببومرداس إلى برنامج لصناعة الإرهاب؟

          بعد تتبع طاقم ” الصحراءويكيليكس” مجريات أشغال الجامعة الصيفية ببومرداس الجزائرية، ووقوفه على مجموعة من الخروقات والفضائح الأخلاقية التي كان بطلها للأسف “ناشطين” و “ناشطات” صحراويين …. سنعرض المزيد منها في مقالات مقبلة و سنتطرق هذه المرة إلى موضوع ذو أهمية بالغة وأشد خطورة على  قضيتنا الوطنية وعلى الشعب الصحراوي بالخصوص.

      في مقال سابق تحت عنوان ” و تستمر المهزلة”، تحدثنا فيه عن تحضير كل من محمد الوالي اعكيك وغراب كناريا “عمر بولسان”،  لمشروع إنشاء خلايا سرية في المناطق المحتلة قصد القيام بعمليات تخريبية، و كانت الجامعة الصيفية مناسبة سانحة للقاء بالأطر الصحراوية، لإعطائهم التعليمات والأوامر للاستعداد وتلقي تكوين نظري وتطبيقي من أجل تنفيذ مهمات خطيرة، تهدد امن و سلامة الصحراويين قاطبة في الأراضي المحتلة وجنوب المغرب.

      فظاهر الأمور غير باطنها، لان غرض المسؤولين سواء من قيادتنا الرشيدة أو من الجزائريين، هو تكوين الوفود الصحراوية لاعتماد أساليب وتكتيكات جديدة في استدراج الشباب الصحراوي المتحمس لإحداث الفوضى في الأراضي المحتلة و الشاهد أن المُعايِن للأطر الذين حضروا فعاليات أشغال الجامعة الصيفية، سيلمس تغييرا في طريقة تفكيرهم عند عودتهم من مدينة بومرداس الجزائرية ، وسيلاحظ ميلهم المبالغ فيه إلى ارتداء البدلات العسكرية، وأن خطابهم أصبح أكثر حدة وميلا إلى العنف والقتال ضد المحتل المغربي.

     و الملاحظ أن مجموعة من الشباب الصحراوي، الذين شاركوا في أشغال الجامعة الصيفية ببومرداس، هم من مدمني المخدرات و الكحول، الأمر الذي سهل على رجال مافيا محمد الوالي اعكيك وغراب كناريا عمر بولسان  استدراجهم بكل سهولة لتكوينهم على حرب العصابات، والقيام بأعمال تخريبية وكنموذج عن هؤلاء الشباب، وقفنا على مجموعة من الصور التي التقطت في مخيمات العزة و الكرامة، تظهر الناشط الحقوقي و مدمن الحشيش المغربي وأقراص الهلوسة الجزائرية، علي سعدوني، حاملا سلاحا رشاشا و صور أخرى يظهر فيها أمام الدبابات العسكرية لجبهة البوليساريو و كله حماسة.  

      نتساءل حقيقة عن ما ستؤول إليه الأوضاع في الايام المقبلة، بسبب تلك المخططات التي تهدف إلى التخريب والعنف، و ما سيترتب عنه من نتائج وخيمة على قضيتنا الوطنية وعلى صورة الشعب الصحراوي المسالم، بمعنى انه عند إقدام هؤلاء الشباب من المنحرفين بأعمال إرهابية، من المتوقع حينئد أن نصنف ضمن خانة الدول التي تصنع الإرهاب و بالتالي مآلنا  الفشل و الاندثار.

 

عن طاقم “الصحراءويكيليكس”

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد