كعادتها، أقدمت سلطات الاحتلال بمدينة العيون يوم الجمعة 27 اكتوبر 2017 على منع خمسة برلمانيين أوروبيين كانوا ينوون عقد لقاءات مع الفعاليات الحقوقية و الإعلامية و النضالية المحلية بغرض الاطلاع على وضعية حقوق الإنسان بالصحراء الغربية، حيث تم إرغامهم على البقاء على متن الطائرة إلى حين إقلاعها للعودة إلى لاس بالماس.
و قد صرح ممثلنا بأوروبا “محمد سيداتي” بأن خمسة أعضاء من “مجموعة السلم المشتركة من أجل الصحراء الغربية” بالبرلمان الأوروبي، من بينهم رئيسة المجموعة “جيت غوتلاند” (الصورة) ونائبتاها “بالوما لوبيز” و”بوديل فاليروي” منعوا من النزول من الطائرة التي كانت تقلّهم من ستراسبورغ عبر جزر الكناري أمس الجمعة 27 أكتوبر”.
لن نخوض كثيرا في تفاصيل الحادثة لأنها ليست بالجديدة علينا و لان خبرها متداول في مواقع إخبارية أخرى، لكن سنتوقف عند اسم السويدية “جيت غوتلاند” (JYTTE GUTELAND) و اختيارها لتترأس اللوبي المدافع عن قضيتنا بالبرلمان الأوروبي، و سبب التطرق لهذه السياسية ليس من باب التقليل من الاحترام لشخصها، و لكن من باب التذكير بقدسية قضيتنا، عبر التساؤل مجددا عن هذا المتلازمة التي لاحظناها – غير ما مرة- في اختيار أجانب للدفاع عن القضية الصحراوية معرفون بكونهم من المدافعين عن السحاقيات و اللواطيين و المخنثين و المتحولين جنسيا أو ما يعرفون اختصارا بـ “LGBT“….
فقد تساءلنا في مقالات سابقة إن كان الأمر مجرد صدفة؟ أم هو إمعان في جر القضية إلى مستنقع الرذيلة و العهر؟… فـ “جيت غوتلاند” بحكم انتماءها إلى الحزب الاجتماعي الديمقراطي السويدي (HBT- SOCIAL DEMOKRATER) تعتبر من المدافعين عن المثلية الجنسية و يكفي تصفح الانترنيت للتأكد من هذا الأمر، فذلك الحزب السويدي له نشاط كبير في الدفاع عن الحريات الفردية و على رأسها المثلية الجنسية … و نظن انه من باب الأخلاق و الدين أن لا ينخرط في معركتنا التحريرية من يقبلون على أنفسهم هذه الأفعال المحرمة في كل الأديان.
إليكم بعض الصور لـ”جيت” بين دفاعها عن القضية الصحراوية و انخراطها مع حزبها للدفاع عن المثليين.
عن طاقم “الصحراءويكيليكس”








لإبداء ارائكم و مقترحاتكم