بقلم: مراسل من إسبانيا
و ضعت الجمعية الاسبانية “الأيدي النظيفة Manos Limpias “، يوم الجمعة 2016.01.15، شكاية أمام النيابة العامة بمدريد، ضد ثمانية مسؤولين من بينهم رئيس تنسيقية “ثياس” “خوسي تابوادا فالديس Jose Taboada Valdes” و كل من “السالك بابا حسنة” (والي ولاية الداخلة) و “بوحبيني يوحبيني” (رئيس الهلال الاحمر الصحراوي) و “محمد يسلم بيسط” (ممثل الجبهة السابق بواشنطن و والي ولاية العيون حاليا ) و “محمد سالم ولد سالك” (وزير الشؤون الخارجية) و “خطري أدوه” (عضو الأمانة الوطنية) و “النزيه سيدي عثمان ” (مدير الخزانة العامة للجبهة) و ” محمد خدّاد” (منسق جبهة البوليساريو مع “المينورصو”).
و قدا طالبت جمعية “مانوس ليمبياس” من محكمة مدريد فتح تحقيق معمق بخصوص تحويل المساعدات الإنسانية الموجهة لمخيمات اللاجئين الصحراويين بتندوف، و متابعة كل المتورطين في هذه القضية من مسؤولين صحراويين و متعاونين إسبان أمام العدالة، و ذلك على خلفية تحويل 20 مليون أورو من المساعدات.
و حسب ما أوردته الجريدة الالكترونية “أوروبا بريس EUROPAPRESS“، أنه حسب ما جاء في شكاية هذه الجمعية، هناك أيضا فرضية “استغلال تلك الإعانات لأهداف إرهابية و زعزعة استقرار الأنظمة و كذا شراء الأسلحة”، و تضيف أيضا بأن السلطات الاسبانية تتحمل المسؤولية بسبب غياب المراقبة و تقصير مجلس الحسابات في التدقيق و المتابعة بخصوص الإعانات المالية والمساعدات الإنسانية التي تقدمها منظمات غير حكومية و مؤسسات عمومية اسبانية.
و نتساءل نحن في طاقم “الصحراءويكليكس” عن مدى جاهزية القيادة الصحراوية في حربها القضائية الدولية ضد المحتل المغربي، خصوصا و أنها خلقت لتلك الحرب الطويلة الأمد منصبا جديدا في الحكومة الحالية يسمى “اللجنة الوطنية لتنظيم الاستفتاء و ملف اشؤون القضائية و الثروات الطبيعية” الذي اسند لـ “امحمد خداد”.
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم