إنه لمن اللامعقول و العبث أن تراهن القيادة الوطنية على أشخاص منحرفين يمثلون حالات سيكوباتية بامتياز، تحتاج إلى علاجات مكثفة بمستشفيات الأمراض النفسية باعتبارهم ظواهر شاذة بالمجتمع الصحراوي، بدل أن نعول عليهم في قضية تسيير و تأطير الانتفاضة بالسمارة المحتلة.
أشخاص من أمثال “أبو المعيز”، “حمادي الناصري”، “لمهابة الشيخي”، “فكة بداد”، “وحيد هيدي”، “نكية بوخريص الشيخي”، “كلثوم بصير”…….. والحلزون الأعرج “مولاي علي الطالب” الملقب ب “سكارغو” و “الكوخو”.
هذا الأخير سبق وان تطرقنا لموضوع قيامه بترميم وإصلاح منزله من أموال الانتفاضة ، رغم انه ينكر ذلك مدعيا أن أخته “الثورية” هي من تكلفت بذلك.
في هذا المقال سوف لن ندخل في الجدال حول مصادر تمويل “الحلزون”، بل سنعرض لجانب أخلاقي آخر من شخصيته، منافي لمبادئ ديننا الحنيف وتقاليد مجتمعنا الصحراوي، ألا و هو إدمانه على القمار.
“الكوخو” القمار يعرفه شباب الانتفاضة كما يعرفه كبار القمارين بالسمارة من أمثال “ختار سيبا” و “الصالح الشيكر” وغيرهم، ممن نتحفظ على ذكر أسمائهم احتراما لأسرهم.
“الكوخو” الذي لم يستطع التخلص من هذه البلية القبيحة هو وجه آخر من الوجوه الذي فرضتهم السياسة البولسانية على رقاب المناضلين في استهتار تام بمستقبل القضية الوطنية الذي تبنيه سواعد الرجال و ليس نفاق الأنذال.
عن “كتائب سيدي احمد حنيني”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]