Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

في ”يوم إفريقيا” وزيرة الخارجية الإسبانية تبتر الدولة الصحراوية من خارطة القارة

       في تدوينة مستفزة لمشاعرنا كشعب صحراوي، هنأت وزيرة خارجية اسبانيا دول القارة الإفريقية، و استثنت  عمدا الجمهورية الصحراوية، العضو المؤسس للإتحاد الإفريقي، من هذه التهنئة، حيث وضعت في حسابها على “تويتر”، خارطة دول القارة، منقوصة من العلم الصحراوي، في خطوة تنم عن اصطفاف معان السلطات الاسبانية الحالية الى جانب طرح المحتل و هو الامر الذي حرك مشاعر الغضب لدى الرأي العام الصحراوي، خصوصا الجالية باسبانيا، الذين طالبوا على منصات التواصل الاجتماعي من القيادة الصحراوية عدم السكوت و التحرك في جميع  الاتجاهات، و الدفع بقياديي حزب “بوديموس” المشارك في الحكومة إلى تنبيه الدبلوماسية الإسبانية  التي تعتبر مؤثرة أوروبيا و أمميا.

      و كان ممثل الجبهة في إسبانيا، “عبد الله العربي”، قد أعرب عن رفض الدولة الصحراوية للتدوينة، و التهنئة التي قدمتها الدبلوماسية الإسبانية لكل دول الإفريقية، و استثناء القيادة و الشعب الصحراويين منها، في محاولة لإرضاء المحتل المغربي، بالتزامن مع الذكرى 57 لإنشاء الإتحاد الإفريقي الذي كان يحمل اسم منظمة الوحدة الإفريقية سابقا.

      ردة فعل الدبلوماسي الصحراوي، ظلت دون المستوى المطلوب بل ارتكب خلالها أخطاءا  دبلوماسيا، حين  سمح لنفسه بالتحدث بالنيابة عن كل الدول الإفريقية، و قال في ردة فعله: “أن الخطأ الذي وقعت فيه وزيرة الخارجية الإسبانية هو استفزاز ليس فقط للدولة الصحراوية بل للقارة الإفريقية بأكملها ومن الواجب تصحيحه”، في وقت لم تعر الدول الإفريقية أي اهتمام لغياب جمهوريتنا عن المشهد الإفريقي في التهنئة، و يعزى ذلك إلى وجود تكتل مساند لدولة الاحتلال داخل الإتحاد الإفريقي، و يمثل حوالي ثلثي الإتحاد، و قد يجد في الخطأ مناسبة ليحتج على الدولة الصحراوية داخل الإتحاد، بداعي أن ليس لها الحق لتكون الناطق الرسمي باسم الإتحاد و أن عليها أن تحترم الرأي السيادي-الدبلوماسي لباقي الدول دون أن تتطاول عليه، و أن تتحدث باسمها فقط، فيما المتضامنون مع الدولة الصحراوية كل يتحدث من موقعه.

      الحدث يقتضي احتجاجا رسميا من أعلى سلطة في الدولة الصحراوية، على الحكومة الإسبانية، لكن الواقع يشير إلى أن البيت الأصفر اكتفى بما أعرب عنه ممثل الدبلوماسية الصحراوية في إسبانيا و ما ارتكبه من أخطاء في أعراف الاحتجاج، ثم ترك الأمر للنسيان، مما يزكي رأي وزيرة خارجية مدريد التي كتبت تهنئتها  بناءا على واقع الحال و مساطر الأمم المتحدة التي اعتمدت تاريخ 25 ماي من كل سنة كيوم عالمي للاحتفال بإفريقيا، و بالتالي فما دامت الأمم المتحدة لا تعترف بجمهوريتنا سيكون من الصعب مستقبلا الاحتجاج على أي دولة خارج القارة الإفريقية اذا ما تغافلت سهوا او عمدا علمنا الوطني.

      عجز الدبلوماسية الصحراوية أمام الكثير من السلوكيات المستفزة لدول الإتحاد الأوروبي، يؤكد أنه يجب علينا أن نستعد للقادم، لأن المراحل المقبلة و التي يطلق عليها عالم ما بعد كورونا سيكون فيه المحتل المغربي أكثر قوة و أكثر حظوة و أكثر تأثيرا على الرأي العام الدولي، و الدليل أن تلك التدوينة لخارجية إسبانيا، الغرض منها إرضاء الرباط و الامتنان لها، كجزء من الشكر على عدم تخلي الرباط على مدريد في أوج الأزمة العالمية التي رافقتها أزمة فلاحية و صناعية.

                                                                عن طاقم “الصحراءويكيليكس”

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

 

 

 

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد