نقلت وكالة الأنباء الجزائرية مساء الأربعاء(03 أبريل 2019) رسالة وجهها الرئيس الجزائري المستقيل “بوتفليقة” إلى الشعب، طالب من خلالها الجزائريين والجزائريات بـ “المسامحة والمعذرة والصفح عن كل تقصير” ارتكبه في حقهم، الشيء الذي اعتبره المراقبون و متتبعي الشأن الجزائري، محاولة من “السعيد بوتفليقة” لاستعطاف الشعب الجزائري و الحفاظ على حد أدنى من الود معه، حتى لا يتم جر حاشية الرئيس للمحاسبة من طرف الجهة التي ضغطت على النظام لاستقالة “بوتفليقة”، فيما اعتبرت بعض وسائل الإعلام أن “القايد صالح” هو من دفع النظام المنتهي الصلاحية لتوجيه رسالة اعتذار إلى الشعب الجزائري من أجل تهدئة الشارع.
وجاء في نص الرسالة التي نقلتها وكالة الأنباء الجزائرية: “وأنا أغادر سدة المسؤولية وجَبَ عليّ ألا أُنهي مساري الرئاسي من دون أن أوافيكم بكتابي الأخير هذا، وغايتي منه ألا أبرح المشهد السياسي الوطني على ثناء بيننا يحرمني من التماس الصفح ممن قصرت في حقهم من أبناء وطني وبناته، من حيث لا أدري، رغم بالغ حرصي على أن أكون خادماً لكل الجزائريين والجزائريات، بلا تمييز أو استثناء”.
كما أضاف في رسالته : “عما قريب، سيكون للجزائر رئيس جديد، أرجو أن يعينه الله على مواصلة تحقيق آمال وطموحات بناتها وأبنائها الأباة، اعتماداً على صدق إخلاصهم وأكيد عزمهم على المشاركة الجادة الحسية الملموسة، من الآن فصاعداً، في مواصلة بناء بلادهم بالتشمير على سواعدهم وبسداد أفكارهم ويقظتهم المواطنية.”َ
وختم “بوتفليقة” رسالته للشعب الجزائري بقوله : “لما كان دوام الحال من الـمحال، وهذه هي سنة الحياة، و لن تجد لسنة الله تبديلا و لا لقضائه مردا وتحويلا، أغادر الساحة السياسية و أنا غير حزين و لا خائف على مستقبل بلادنا، بل أنا على ثقة بأنكم ستواصلون مع قيادتكم الجديدة مسيرة الإصلاح و البذل و العطاء على الوجه الذي يجلب لبلادنا الـمزيد من الرفاه و الأمن بفضل ما لـمسته لدى شبابنا، قلب أمتنا النابض، من توثب وإقدام و طموح و تفاؤل”
عن طاقم “الصحراءويكيليكس”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك