Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

الغراب “عمر بولسان” يتبجح بكونه يعرف أسماء مراسلي موقعنا الإعلامي

         أفاد مراسلونا الذين حضروا أشغال الجامعة الصيفية الأخيرة ببومرداس، بأن غراب كناريا “عمر بولسان” وكذلك “محمد الولى اعكيك”، وزير الأراضي المحتلة والجاليات،  أسروا لبعض المشاركين بأن القيادة الصحراوية تتوفر على لوائح الصحراويين الذين يتعاونون مع سلطات الاحتلال المغربية وكذلك أسماء مراسلي موقع “الصحراء ويكليكس”، موضحين بأن الاستخبارات الجزائرية عبر وسائلها التقنية والعلمية هي من ساعدت القيادة الصحراوية في كشف أولئك الأشخاص.

      و يرى الملاحظون بأن مجرد الاعتراف للمشاركين، بكون المخابرات الجزائرية هي من كشفت تلك الأسماء، يعتبر خطأ فادحا لأنه يكرس الدعاية المغربية بكوننا لا نساوي شيئا في حربنا ضد المحتل المغربي، دون مساعدة الشقيقة الجزائر …. وبعيدا عن مناقشة صحة هذا التحليل من عدمه، فمسألة تحديد هويات  الصحراويين المتعاونين مع سلطات الاحتلال تعتبر نتيجة جد مهمة و تبقى من أولويات السياسة  الأمنية للقيادة الصحراوية و ذلك حماية للثورة و لمسيرة التحرير من الطابور الخامس. لكن ما لم نستوعبه أن تصبح مسألة تحديد هويات مراسلي موقعنا الإعلامي ملفا أمنيا لدى الاستخبارات الجزائرية والقيادة الصحراوية، في الوقت الذي يجب الانكباب على مسائل أهم بكثير للقضية الوطنية ، عوض تضييع الوقت لمعرفة أصحاب الأقلام التي تنقل الحقيقة بأمانة و عرت بمهنية  و بتجرد الأساليب الخبيثة لغراب كناريا في حق المناضلين الشرفاء.

      وتجدر الإشارة إلى أن “عمر بولسان” و” محمد الولي عكيك” اكتفيا بالتصريح بوجود اللوائح دون أن يسردا أسماءا، مما ولّد الانطباع بأنها فقط مناورة من طرفهما لإيهام الجميع بالتحكم في الوضع على طريقة القاضي الذي كشف سارق الحمام بمجرد أن قال أمام الحضور المشكوك فيهم: “إني أعرف السارق، لأن ريش الحمام لا زال على رأسه”، فما كان من السارق إلا أن قام بحركة فورية لمسح رأسه معتقدا بأن به ريشا و هو ما سهّل عملية التعرف عليه لمقاضاته.

       إننا نستغرب كيف أن القيادة لم تفصح للمشاركين عن أسماء المتعاونين مع الاحتلال المغربي ، مع  أن المسألة غاية في الخطورة من الناحية الأمنية، لأن أي تخطيط لإنجاح الانتفاضة بوجود طابور خامس يكون مصيره حتما الفشل، و بالتالي من باب المنطق و العقل تسريب الأسماء حتى يتخذ المناضلون حذرهم و لا يناقشون الأمور الهامة بحضور المتعاونين مع الاحتلال، أما مسألة نشر أسماء مراسلي موقعنا، فنحن مستعدين لتحمل تبعاتها و نعتقد أنها لن تضرنا في شيء و لن تزحزح قناعتنا بضرورة إصلاح البيت من الداخل، بما أننا صادقون مع أنفسنا ومع أبناء شعبنا نهدف فقط إلى تقويم اعوجاج النضال وفضح الفاسدين.

      في هذا الإطار، نريد التذكير بأن طابع السرية الذي ارتديناه سبيلا و نعمل به إلى حدود اليوم، هو فقط تكتيك مرحلي في أفق الخروج إلى العلنية عندما نتأكد بأن الظروف ملائمة لذلك…. ففي سبيل الحق لا نخاف لومة لائم، وكل ما ينشر عبر موقعنا هو فقط رسائل  واضحة إلى من يهمهم الأمر في القيادة الصحراوية للانتباه إلى الخلل قبل فوات الأوان.

                                                                       عن طاقم”الصحراء ويكيلكس”

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد