عمد برلمانيون يوم الثلاثاء 01 يونيو 2021 إلى طرد الرئيس السابق بالنيابة للبرلمان الإفريقي الجزائري “جمال بوراس”، من داخل القاعة خلال إجراء علمية انتخاب مكتب البرلمان التي انعقدت في ميدراند بجنوب إفريقيا، و قد تناقلت عديد المواقع و القنوات الدولية صور و مقاطع مسجلة من الجلسة التي نشب فيها شجار تحول إلى ملاسنات و لغط، و ظهر فيها برلمانيون و هم يخرجون الجزائري “جمال بوراس” بشكل مهين من داخل القاعة و يدفعونه باتجاه الباب المؤدي إلى خارج بناية البرلمان الإفريقي.
بحسب الفيديو، فقد تم طرد الجزائري “بوراس” من قاعة البرلمان الإفريقي بعد أن ولجها بشكل سري و بصفة مزورة، و هو لم يعد يمثل أي جهة داخل البرلمان، و فاقد لعضويته بعد حل البرلمان الجزائري، و لا يتمتع بأية صفة للحضور، حيث دخل في مشادات كلامية مع مجموعة من النواب، غير أن تصرفه لاقى ردة فعل رفضها نواب البرلمان الذين دفعوا به إلى خارج القاعة و اتهموه بمحاول التشويش على الانتخابات و المساهمة في محاولة تزوير نتائجها.
و مثلما شاهد الجميع على الشريط الذي صورته النائبة المصرية و تداولته مختلف القنوات العالمية، فإن مرشحة جنوب إفريقيا و بالتواطؤ مع نواب من بلدها و نواب زيمبابوي، حاولوا تأخير و عرقلة عملية الانتخاب بشتى الوسائل، من أجل تأجيلها لتعزيز حظوظ مرشحة زيمبابوي، خصوصا و أن مرشحة مالي القوية تتمتع بدعم قوي من الرباط التي تسخر لها كل الوسائل و النفوذ لتتويجها على كرسي رئاسة البرلمان الإفريقي، هي الأقرب – حسب الأخبار الوادرة من داخل البرلمان- للظفر برئاسة البرلمان الإفريقي.
و بالرغم من هذا التواطؤ، فقد حافظت مرشحة مالي يوم الانتخابات، على كامل حظوظها في الفوز بالرئاسة، الأمر الذي دفع نواب جنوب إفريقيا وزيمبابوي إلى إثارة الفوضى في القاعة بل وصل بهم الأمر إلى ممارسة البلطجة رفقة الجنوب إفريقيين داخل البرلمان، و توجيه تهديدات بالقتل خلال هذه الدورة التشريعية الإفريقية، و أحبطت ممثلة المحتل المغربي عملية تهريب صندوق التصويت الزجاجي و تمسكت به بقوة كما توضح المقاطع المنتشرة…، و كما كان مخططا من طرف الجزائري المطرود من البرلمان “جمال بوراس” و نواب البرلمان الجنوب إفريقيين و الزيمبابويين، فقد نجحت خطة إفشال الانتخابات و تأجيلها، بعدما طالبوا بحضور الأمن و ظلوا لأزيد من ساعتين داخل القاعة، قبل أن يفاجئوا بتعطيل جميع الأجهزة بما فيها الأجهزة المكيفة و الإنارة الداخلية و إغلاق مداخل و مخارج القاعة لإرغام الجميع على الانسحاب.
عن طاقم “الصحراءويكيليكس”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك