تداولت على صفحات الفايسبوك خلال الأيام الأخيرة صور للحشاش “إدريس أهل سيدي”، و هو يتوسط مجموعة من الأطفال الصحراويين بزيهم التقليدي، و هو الأمر الذي أثار استياءنا خصوصا و أن الجميع بات يعرف بان هذا الأخير من الشواذ الجنسيين الذين يمارسون اللواط، و بالتالي فإن مسألة إقدامه على استغلال الأطفال جنسيا تبقى جد واردة، خصوصا و أنه هو الآخر تعرض للاغتصاب عندما كان صغيرا .
نتساءل ماذا سيقدم هذا المنحرف لأطفالنا؟ و كيف نسمح له أن يحتك بهم؟ أليس من الحكمة أن ننتبه لفلذات أكبدانا حتى لا يعيث هذا الذئب أو غيره فسادا بعقولهم الصغيرة أو بأجسادهم الغضة ؟ خصوصا و أن “إدريس” بدأ فعلا يستغل سذاجة الأطفال و حاجة بعضهم لدريهمات لاقتناء الحلويات، لتحريضهم على القيام بأمور لا يستوعبها عقولهم الصغيرة، و – للأسف- يتم التطبيل إعلاميا لمثل هذه الأعمال الصبيانية على أن “براعم الانتفاضة” بالعيون المحتلة، قامت بكذا و كذا من أجل المطالبة بإطلاق سراح “علي السعدوني”.
و الجدير بالذكر أن “إدريس” يختلي بهؤلاء الأطفال بالحوش الذي يستغله كمرآب للسيارات، و هو نفس المكان الذي يجتمع به مع ندمائه لمعاقرة الخمر و تدخين الحشيش… و ممارسة اللواط.
عن طاقم “الصحراءويكيليكس”